آخر تحديث :الأربعاء-08 يوليو 2026-07:21م

رياضة


ميسي يكشف سر بكاءه بعد انتصار منتخبه امام فراعنة مصر

ميسي يكشف سر بكاءه بعد انتصار منتخبه امام فراعنة مصر

الأربعاء - 08 يوليو 2026 - 07:21 م بتوقيت عدن

- مراقبون برس -وكالات

ذرف ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، الدموع عقب صافرة نهاية مباراة مصر، التي حسمها «التانغو» بنتيجة 3-2، بعد أن حوّل تأخره بهدفين حتى الجزء الأخير من زمن اللقاء إلى فوز، في مواجهة شهدت أيضاً إهداره ركلة جزاء، تصدى لها ببراعة مصطفى شوبير، وبعد التأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، كشف ميسي السبب الحقيقي لبكائه، كما أوضح السر الذي قاد منتخب بلاده إلى العودة في الزمن القاتل.
وأوضح ميسي أن دموعه لم تكن تعبيراً عن فرحة التأهل فقط، وإنما جاءت بعد شعوره براحة نفسية كبيرة، عقب إحساسه بالذنب نتيجة إهداره ركلة الجزاء، مؤكداً أنه شعر بأنه خذل زملاءه والجماهير قبل أن يتمكن المنتخب من قلب النتيجة وإنقاذ المباراة.
وقال قائد «التانغو»: «عندما أهدرت ركلة الجزاء شعرت أنني خذلت الفريق، كان إحساساً مؤلماً للغاية، لكن بعد الفوز كانت دموعي تعبيراً عن الارتياح، لأننا لم نكن نرغب في أن تنتهي رحلتنا في كأس العالم أو نعود إلى ديارنا بالخسارة».
وعن سر العودة التاريخية أكد ميسي أن قوة المنتخب الأرجنتيني لا تكمن في لاعب بعينه، وإنما في شخصية المجموعة، وإيمانها بقدرتها على القتال حتى اللحظة الأخيرة، وهو ما تجسد أمام المنتخب المصري، بعد أن واصل اللاعبون المحاولة رغم التأخر بهدفين حتى الدقائق الأخيرة، وأضاف: «هذه المجموعة لا تستسلم أبداً، وتواصل المحاولة حتى النهاية، وهذا ما ستفعله دائماً».
ووصف ميسي مواجهة مصر بأنها كانت من أصعب مباريات الأرجنتين في البطولة، مشيداً بالمستوى الكبير، الذي قدمه «الفراعنة»، ومؤكداً أن مباريات كأس العالم لا تعترف بالأسماء أو التاريخ، وقال: «لا أحد يمنحك الهدايا في كأس العالم، كل مباراة صعبة، وكل المنتخبات تقاتل حتى النهاية من أجل حلمها في البطولة».
وأكد قائد الأرجنتين، التي أحرزت لقبت النسخة السابقة من كأس العالم، أن منتخب بلاده تجاوز اختباراً بالغ الصعوبة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المشوار لم ينتهِ بعد، وأن الحفاظ على الروح القتالية، التي ظهرت أمام مصر، سيكون مفتاح مواصلة المنافسة على اللقب.