آخر تحديث :الثلاثاء-05 مايو 2026-02:21ص

محليات


بيان سياسي جديد وهام للمجلس الانتقالي الجنوبي بمناسبة ذكرى ٤مايو وتجديد التفويض الشعبي (فيديو وصور)

بيان سياسي جديد وهام للمجلس الانتقالي الجنوبي بمناسبة ذكرى ٤مايو وتجديد التفويض الشعبي (فيديو وصور)

الثلاثاء - 05 مايو 2026 - 12:34 ص بتوقيت عدن

- مراقبون برس-خاص

اصدر المجلس الانتقالي الجنوبي للجنوب العربي بيان سياسي بمناسبة الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي والانتداب الشعبي..
مراقبون برس ينشر نص البيان في الاتي :

بسم الله الرحمن الرحيم
. إن الله سينصر من ينصره إن الله هو العزيز الجبار гу

يا شعبنا الجنوبي العظيم في الداخل والخارج
يااحرار الجنوب من المهرة الى باب المندب
عن أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية صانعي المجد والمدافعين عن الأرض!
عن أصدقائنا في المجتمع الإقليمي والدولي!

في هذا الموعد الوطني الخالد، يحيي شعب الجنوب العربي الذكرى التاسعة لاعتماد إعلان عدن التاريخي في 4 مايو 2017 - وهو حدث بارز عبرت فيه إرادة الشعب الجنوبي عن نفسها بوضوح وصياغة مسار سياسي جديد يقوم على تفويض الشعب، وحدة الحلول والدعوة لمشروع الترميم.

تفويض هذا الشعب الذي أعطى للرئيس عيدروس الزبيدي كان نقطة تحول في تاريخ الجنوب، نقل قضيته من مرحلة التفرقة الثورية إلى مرحلة التنظيم السياسي ووضع أسس قيادة وطنية تحملت مسؤولية تمثيل الجنوب والدفاع عن تطلعات شعبها في مواجهة التحديات المعقدة والمربكة داخلية وخارجية. المستويات.
أثبت شعب الجنوب على مر السنين التزامه بالانتخابات الوطنية ودعمه الثابت لقيادته السياسية رغم أزمة المعيشة والضغط السياسي والهجمات الممنهجة مؤكدا أن تفويض الشعب لم يكن لحظة عابرة بل تعبيراً دائم عن الإرادة الجماعية لتحقيق هدفها المشروع المتمثل في استعادة الدولة وبناء السلام. احتياطي ومستقبل مستقر.

ولكننا نقول بوضوح: كل هذه المحاولات لم تضعفنا، بل أعادت تعريف جوهر الصراع وعززت قناعة شعبنا بأن استعادة دولته لم تعد خيارا بل ضرورة وجودية.
ونحن نرسل رسائل واضحة من هذه الساحة:

*أولاً (لشعب الجنوب العربي):*
التفويض الذي أعطيتموه لم يكن رمزيًا بل عقدًا مسؤولًا ووعدًا لا يُخلَص. بتجديد هذا العهد و العهد اليوم بحضوركم على هذا المنبر، فقد قطعت الطريق على أعداء قضيتك و دافعت عن تفويضك. اما حالتك فقد اثبت انك الضامن الحقيقي لهذا المشروع وان ارادتك اقوى من اي ضغط

*الثاني (للإخوة في المنطقة) :*
محاولة كسر إرادتنا الجماعية وضرب قواتنا المسلحة الجنوبية لن تغير شيئا في الواقع، بل ستعزز تماسكنا وصمودنا. الجنوب لن يكون ساحة مفتوحة لمشاريع الاحتجاز والفوضى والإرهاب. لذلك، فإن الجنوب اليوم ليس مجال نفوذ ولا ميدان لشن حرب من قبل الآخرين، بل هو كيان سياسي يمتلك إرادته وقراره. وأي سياسة أو تدبير يؤثر على قواتنا أو يضعف مؤسساتنا الوطنية لن يعزز الاستقرار بل سيعقده ويهيئ بيئة مؤاتية لمشاريع الإرهاب.
وبالتالي فإن استقرار الجنوب هو العمود الفقري الأهم لاستقرار المنطقة، وأي تطفل عليه يهدد سلامة الممرات الحيوية وتوازن الأمن الإقليمي والدولي.
وبناء على ذلك، يجب أن تقوم العلاقات مع بيئتنا الإقليمية على الاحترام المتبادل للمصالح والسيادة، بدلا من فرض الحضانة وتجاهل الإرادة الجماعية للجنوب.
كما يدين المجلس الانتقالي الجنوبي العدوان الإيراني الصارخ على دول الخليج ويرفض التهديدات التي تهدد أمنها واستقرارها ويعرب عن كامل تضامنها واحترامها لسيادتها.

*الرابع (للمجتمع الدولي) :*
المجلس الانتقالي الجنوبي ممثل الشعب كان ولا يزال خصما للعنف والتطرف والإرهاب قامت القوات المسلحة الجنوبية بدور رئيسي في مكافحة الإرهاب وضمان أمن الممرات البحرية، ساهمت في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي. هذا يجعل استقرار الجنوب عاملا أساسيا في الاستقرار الاقليمي والعالمي الذي يتطلب دعما واضحا ومباشرا لمؤسساته الوطنية السياسية والعسكرية وانفاذ القانون وتعزيز قدراتها للدفاع عن المصالح الاقليمية والعالمية.
في إطار مسار التسوية السياسية، يشدد المجلس الانتقالي الجنوبي على أن أي عملية سلمية لا تعالج القضية الجنوبية الوطنية بطريقة عادلة وشاملة تعكس إرادة شعب الجنوب لن تؤدي إلى استقرار مستقر. كما يؤكد على ضرورة الاعتراف به كطرف أساسي وفاعل في أي مفاوضات وضمان التمثيل المؤسسي الكامل للجنوب في جميع مراحل أي تسوية مستقبلية.
وبناء عليه، فإن تجاهل تمثيله أو التحايل على إرادته لن يؤدي إلى السلام، ولكن فقط إلى إعادة إنتاج الأزمات.
بناء على هذه المعطيات يؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي للجنوب العربي ما يلي:

يعتبر خطاب القائد الرئاسي عيدروس الزبيدي في 3 مايو وثيقة استراتيجية شاملة تعكس رؤية المجلس الانتقالي وخارطة طريق لعالم من أجل حل قوي وشامل ومستدام.
شرعية المجلس الانتقالي شرعية وطنية متجددة توفر الأساس الاستثنائي لتمثيل الإرادة السياسية لشعب الجنوب العربي.
الالتزام بالبيان السياسي والإعلان الدستوري الصادر في 2 يناير 2026 هو خارطة طريق لحل أزمة الشمال والجنوب بعيدا عن الحلول المفروضة من الخارج.
لا يمكن تجاوز المجلس الانتقالي في اي عملية سياسية فالمجلس ناقل ويوحد الإطار الوطني والسياسي لقضية شعب الجنوب وأي ترتيب سياسي لا يعترف بالجنوب كحزب أساسي ومتساوي ولا يضمن مشاركته الكاملة في صياغته مرفوض.
استعادة دولة الجنوب المستقلة بسيادة كاملة داخل حدودها المعترف بها الى غاية 21 ماي 1990 هدف استراتيجي لا يتغير لا يمكن التفاوض عليه او تأجيله. دليل على أن الجنوب كيان سياسي وجغرافي وتاريخي وقضائي واحد لا يمكن تقسيمه أو تقسيمه.
القوات المسلحة الجنوبية "خط أحمر" والحفاظ على وحدتها وتماسكها ومذهبها الوطني وتسلسلها الحاكم قضية سيادية لا تحتمل التعصب.
بناء على البيان السياسي والإعلان الدستوري وبناء على تراثه التاريخي وترسيخ الهوية الوطنية الجنوبية في إطاره العربي، يؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي تبني الاسم الكامل: المجلس الانتقالي جنوبي الجنوب العربي.
ندعو المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان والحرية السياسية إلى التدخل لإجراء تحقيقات مستقلة في جميع الجرائم والعدوان المرتكبة منذ أوائل يناير 2026، وتقديم مرتكبيها إلى العدالة، ووقف المخالفات والجرائم، وإصدار أوامر بالاعتقال الإجباري وإغلاق المقرات.
دعوة المجتمع الدولي لدعم المؤسسات الجنوبية العسكرية ومؤسسات إنفاذ القانون وجهود مكافحة الإرهاب كشريك أساسي في ضمان الأمن الإقليمي والدولي لحماية سلامة الشحن في خليجي عدن وباب المندب.
الالتزام بالثوابت الوطنية وانجازات المجلس الانتقالي كإنجازات لشعب الجنوب
هذا البيان هو تعبير مباشر عن الإرادة الجماعية لشعب الجنوب العربي والأساس السياسي الحاكم للموقف الجنوبي وتأكيد إعلان عدن التاريخي والميثاق الوطني الجنوبي والإعلان السياسي والإعلان الدستوري الصادر في 2 يناير 2026. كما أنها وثيقة عن تمديد وعمل ولاية الرئيس عيدروس بإرادة شعب الجنوب العربي - مصدر للشرعية والحل.

يا شعبنا الجنوبي العظيم!
هذه المرحلة ليست مرحلة تراجع بل مرحلة قرار سياسي وتأكيد للحقوق.
والجنوب الذي جعل ضحايا وأقام نفسه في ساحة المعركة لن يقبل أن يعود إلى مهمش أو رعاية.
معكم نسير وبفضلكم لاستعادة دولتنا الجنوبية بالسيادة الكاملة والإرادة الثابتة والموقف الثابت.

المجد والذكرى الخالدة لشهدائنا الابرار
الشفاء العاجل لمصابنا
الحرية أسرانا

*صادر:*
مجلس العبور الجنوبي
الجنوب العربي الجنوب
العاصمة عدن
4 مايو 2026