آخر تحديث :الإثنين-04 مايو 2026-01:02م

محليات


الداعري يكشف ماوراء جريمة اختطاف وقتل وسام قائد بعدن

الداعري يكشف ماوراء جريمة اختطاف وقتل وسام قائد بعدن

الإثنين - 04 مايو 2026 - 01:02 م بتوقيت عدن

- مراقبون برس-خاص

اكد الصحفي الاقتصادي ماجد الداعري على ثقته في أمن عدن بضبط كل المتورطين بجريمة اختطاف وقتل القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية بعدن.
وقال الداعري إن جريمة إختطاف وسام قائد بوضح النهار هكذا، ومن وسط شارع عام قرب مسكنه بمدينة انماء الحيوية بعدن، قبل تصفيته بعدها، بتلك الطريقة الإجرامية الوحشية التي وجدت عليها جثته بمنطقة الحسوة، جريمة شنعاء تهز العاصمة وتدق ناقوس خطر حقيقي يستهدف الجميع وأولهم الكوادر الوطنية الهاربة من مناطق الحوثيين وذات العلاقات الدولية التي تسعى لإعادة توجيه الدعم الدولي للمشاريع التنموية والمشاريع الاجتماعية وغيرها من جوانب المساعدات الدولية المخصصة لليمن.
ولفت الداعري بأن الجريمة قد تبدو وكأنها رسالة تهديد إلى كل شخصية وطنية انحازت للدولة الشرعية وغادرت مناطق سيطرة المليشات الحوثية الإرهابية، وهو ما يستدعي ويفرض على الدولة بكل إمكانياتها ومؤسساتها وأجهزتها الأمنية المختلفة، أن تبذل كل الجهود الأمنية وتسخر كل الامكانيات المتاحة للعمل كخليفة نحل أمنية متواصلة على مدار الساعة حتى الوصول إلى المتورطين في تلك الجريمة الأخطر والأكثر جرأة ووقاحة ووحشية، بعد أن ظهر ثلاثة من الخاطفين أحدهم مكشوف الوجه، في فيديوهات كاميرات مراقبة مسربة بطريقة خاطئة، أثناء اقتيادهم للضحية الذي حاول في البداية رفض الصعود بسيارة الخاطفين آلتي كانت تتعقبه على مايدو منذ لحظة خروجه من مقر عمله أو اجتماعه الأخير مع إحدى الجهات الدولية المانحة، وملاحقته حتّى نزوله من سيارته أمام منزله دون أن يشعر أويتوجس منها أمنيا، كونه ممن تمكنوا من الفرار من الحوثيين بصنعاء بطرق سرية معقدة ومنهم منهم بنقل مساعدات ومشاريع الصندوق الاجتماعي إلى مناطق الحكومة، وفق ما كتب عنه زملاء صحفيين وآخرين على صلة وزمالة به رحمة الله تغشاه.
وقال الداعري بأن هذا لا يعنى الجزم ولا حتى التكهن بأن الحوثيين يقفون وراء جريمة إختطافه وتصفيته بعدن انتقاما منه، وإنما قد تكون جهات أخرى تعمل على خلط الأوراق بعدن أو احتمال قتلة مأجورين أوجهة تحاول تصوير العاصمة عدن وكأنها غابة من الفوضى الأمنية والاغتيالات، مايفرض على أجهزة الأمن أن تقوم بجهود استثنائية في تعقب القتلة وكشف الدوافع والجهات التي تقف خلف الجريمة وعصابة الخطف التي يمكن الوصول إلى هوية أحدهم من خلال ملامحه الظاهرة بفيديوهات كاميرات المراقبة التي رصدت لحظات إختطاف المغدور فور نزوله من سيارته وفي مشهد يوحي وكأن مهمة أولئك العصابة كانت مقتصرة على عملية إختطافه وتسليمه لجهة تكليفها بتلك المهمة الإجرامية القذرة، وعلى اعتقاد بأن الغرض من إختطافه مقتصر على التحقيق معه وليس تصفيته، وإلا ما كان هناك شخص عاقل يمكنه تنفيذ جريمة إختطاف شخص وتصفيته بتقديري، وهو بلباسه العادي وكامل وجهه وملامحه، مالم يكن تحت تأثير مواد مخدرة جعلته يعتقد أنه في مهمة اصطياد بري وليس اختطاف مسؤول معروف وشخصية ذات علاقات دولية واسعة.
وجدد الداعري تأكيده بثقته في جهود وجدية قيادة أمن عدن في تعقب المجرمين وضبط وملاحقة كل الخلايا الإجرامية بالعاصمة، يجعلنا نراهن بأن قتلة الاستاذ وسام لن يفلتوا أيضا من العدالة وأن أجهزة الأمن ستصل اليهم بأقرب مدة زمنية ممكنة، مهما حاولوا التخفي والهروب، اوحتى الإستفادة من الخطأ الكارثي بنشر فيديوهات كاميرات المراقبة في التمويه وتغيير أشكالهم ومواقعهم وغيرها من التحسبات آلتي لا يكمنها بالأخير، أن تبعدهم عن الأعين الأمنية الساهرة في تعقبهم وملاحقتهم امنيا، كما حدث مع قتلة الاستاذ الشاعر الأسبوع الماضي، حيث تم إعادتهم من أبين وهم في طريق هروبهم الى خارج اليمن من مطار سيئون.