آخر تحديث :الإثنين-04 مايو 2026-01:02م

محليات


الوزير باسلمة يوجه نداءا هاما بشأن إغتيال وسام قائد

الوزير باسلمة يوجه نداءا هاما بشأن إغتيال وسام قائد

الإثنين - 04 مايو 2026 - 12:46 م بتوقيت عدن

- مراقبون برس-رصد خاص

وجه وزير الإدارة المحلية/ المهندس بدر محمد باسلمة
نداءا هاما إلى كل من يعز عليه أمن الوطن من صناع القرار ورفاق السلاح والمواطنين الاحرار.
وكتب باسلمه مقالا هاما بعنوان :نداء الكرامة والأمن: "وسام قائد.. دماءٌ تطلب التغيير لا الرثاء"
مراقبون برس ينشر نص مقال الوزير باسلمة في الاتي:

​إلى كل من يعزّ عليه أمن الوطن، إلى صناع القرار، وإلى رفاق السلاح والمواطنين الأحرار:
​إن جريمة اغتيال وسام قائد ليست مجرد اعتداء على فرد، بل هي طعنة في خاصرة الأمن الهش، واختبار حقيقي لهيبة الدولة والقانون.

إن الاستمرار في سياسة "التنديد والتعزية" لم يعد كافياً؛ فالدماء التي تسيل تطالبنا اليوم بموقف ينهي زمن الانفلات.

​ مطالبنا لجعل هذه اللحظة مفصلية:
​أولاً: العدالة الناجزة والمكشوفة

يجب أن يكون القصاص من القتلة سريعاً وعادلاً، وأن تُعلن تفاصيل المحاكمة للرأي العام. العدالة البطيئة هي ظلم مستتر، والتهاون مع الجناة هو دعوة لارتكاب جرائم أخرى.

​ثانياً: إنهاء ظاهرة السلاح المنفلت

آن الأوان لفرض حملة أمنية "حقيقية وصارمة" تمنع حمل السلاح داخل المدن لغير الجهات المختصة، وتجريم كل من يتستر على عصابات القتل أو يوفر لها غطاءً اجتماعياً أو سياسياً.

​ثالثاً: هيكلة وتوحيد المنظومة الأمنية

لا يمكن فرض الأمن في ظل تعدد الولاءات. نناشد القيادة بتفعيل غرفة عمليات مشتركة ورفع مستوى التنسيق الاستخباراتي لمنع الجريمة قبل وقوعها، وتطهير الأجهزة الأمنية من العناصر غير المنضبطة.

​رابعاً: الحماية للمواطن والمسؤول على حد سواء

إن استهداف الكوادر والشخصيات العامة هو رسالة ترهيب للمجتمع ككل. يجب أن يشعر كل فرد أن هناك "دولة" تحميه، وأن القانون فوق الجميع، لا يستثني صاحب نفوذ ولا يحابي قبيلة.

كلمة أخيرة:

​إن جعل قضية وسام قائد لحظة مفصلية يعني أن لا ننام حتى نرى القاتل خلف القضبان، وحتى نلمس تغييراً في الشارع يعيد للمواطن سكينته. إن الصمت اليوم هو مشاركة في جريمة الغد.
​ليكن دم "وسام" هو السد المنيع الذي تتوقف عنده الفوضى.