آخر تحديث :السبت-31 أكتوبر 2026-11:16ص

محليات


اليمن وأمن الملاحة في صدارة لقاءات وزير خارجية السعودية مع مسؤولين دوليين

اليمن وأمن الملاحة في صدارة لقاءات وزير خارجية السعودية مع مسؤولين دوليين

السبت - 31 أكتوبر 2026 - 11:12 ص بتوقيت عدن

- مراقبون برس-وكالات

أجرى وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، سلسلة لقاءات دبلوماسية مع نظرائه الروسي والأميركي والكندي، إلى جانب الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين المنعقد في مدينة أتلانتا الأميركية، تناولت تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التصعيد في اليمن والتهديدات التي تواجه أمن الملاحة البحرية في المنطقة.

وبحسب وزارة الخارجية السعودية، بحث الأمير فيصل بن فرحان مع نظيره الروسي سيرغي لافروف العلاقات الثنائية، والمستجدات الإقليمية، والجهود الرامية إلى تعزيز أمن المنطقة وترسيخ استقرارها، وسط تطورات متسارعة تشهدها الساحتان اليمنية والبحرية.

كما تناول لقاؤه مع وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث أعرب الجانبان عن إدانتهما للاعتداءات الحوثية المتواصلة على المملكة العربية السعودية، وأكدا أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي لقاء منفصل، بحث وزير الخارجية السعودي مع نظيره الأميركي ماركو روبيو العلاقات الاستراتيجية بين الرياض وواشنطن، وسبل تطوير التعاون المشترك، إلى جانب التحديات الإقليمية، بما فيها الأوضاع في إيران والسودان واليمن، وفق ما أعلنه روبيو.

وعقب المباحثات، وقّع الجانبان عقد مشاركة الولايات المتحدة الأميركية في معرض إكسبو الدولي 2030 بالرياض بصفة مشارك رسمي، في خطوة تعزز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

تحركات سعودية باتجاه الاتحاد الأوروبي

وشملت اللقاءات اجتماعاً مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، جرى خلاله استعراض التطورات الإقليمية والدولية، والتأكيد على أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية السعودية في ظل تصاعد المواجهات العسكرية في اليمن، وتزايد المخاوف الدولية بشأن انعكاساتها على أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب، فضلاً عن التهديدات التي تطال حركة الملاحة الدولية في مضيق هرمز، وما تفرضه هذه التطورات من تحديات أمنية واقتصادية على المنطقة والعالم.