آخر تحديث :السبت-31 أكتوبر 2026-11:16ص

محليات


التحالف يعلن اعتراض مسيرة في أجواء الرياض.. والحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بتحرك دولي لوقف الهجمات الحوثية على مطار عدن

التحالف يعلن اعتراض مسيرة في أجواء الرياض.. والحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بتحرك دولي لوقف الهجمات الحوثية على مطار عدن

السبت - 31 أكتوبر 2026 - 11:07 ص بتوقيت عدن

- مراقبون برس-متابعات-بي بي سي

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في أجواء العاصمة السعودية الرياض، دون تسجيل إصابات، بالتزامن مع تصعيد التحركات الدبلوماسية للحكومة اليمنية ضد الهجمات الحوثية على المنشآت المدنية، وتحذيراتها من تداعيات الدعم العسكري الإيراني للجماعة على أمن الملاحة الدولية.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن قوات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة معادية في منطقة الرياض، مشيراً إلى سقوط شظايا جراء عملية الاعتراض دون وقوع إصابات، فيما باشرت الجهات المختصة التعامل مع الموقع.

وفي تحرك دبلوماسي، طالبت الحكومة اليمنية مجلس الأمن الدولي بإدانة الهجمات المتكررة التي تستهدف مطار عدن الدولي، واتخاذ إجراءات دولية رادعة لحماية المدنيين والمنشآت المدنية، وضمان تنفيذ حظر توريد الأسلحة.

جاء ذلك في رسالة وجهها مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله السعدي، إلى رئيسة مجلس الأمن، اتهم فيها جماعة الحوثيين باستهداف مطار عدن الدولي بصواريخ باليستية في 28 أكتوبر الجاري، في هجوم قال إنه السادس خلال الشهر، مؤكداً أن تلك الهجمات عرّضت المسافرين والعاملين للخطر، وأجبرت عدداً من الرحلات الجوية على تغيير مساراتها.

واعتبرت الحكومة اليمنية استهداف المطار المدني جريمة حرب وتهديداً مباشراً لسلامة المسافرين وأطقم الطائرات والعاملين، مشددة على أن تكرار الاعتداءات على المنشآت المدنية يتطلب إجراءات دولية عملية تتجاوز بيانات الإدانة والقلق، وصولاً إلى حماية المطارات ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات.

تحذير من الدعم الإيراني والتهديدات البحرية

وفي سياق متصل، حذرت الحكومة اليمنية، خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن التكنولوجيا الناشئة والأمن البحري، من استمرار حصول الحوثيين على الأسلحة والتقنيات العسكرية المتطورة عبر شبكات التهريب والدعم الإيراني، معتبرة أن ذلك يمثل تحدياً خطيراً لفاعلية منظومة العقوبات الدولية.

واتهمت طهران بتقديم دعم عسكري للجماعة، قالت إنه أسهم في توسيع قدراتها الهجومية باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والزوارق المفخخة، بما يهدد الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن.

كما جددت الحكومة اليمنية، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، دعوتها إلى دعم جهود استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار وفق المرجعيات المتفق عليها، وفي مقدمتها القرار 2216، معربة عن قلقها إزاء استمرار حصار مدينة تعز، التي يقطنها نحو أربعة ملايين نسمة، والتحذيرات من تداعيات إنسانية خطيرة.

تصعيد عسكري متبادل

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد المواجهات العسكرية بين الحوثيين والسعودية، بالتزامن مع استئناف المعارك بين الجماعة والقوات الحكومية اليمنية منذ يوليو الماضي، واتساع رقعة المواجهات خلال سبتمبر وأكتوبر.

وكان التحالف قد أعلن، الجمعة، اعتراض وتدمير مسيّرتين وصاروخ باليستي أُطلقت باتجاه الأراضي السعودية، بينها أهداف في الرياض والمنطقة الجنوبية ومكة المكرمة.

في المقابل، نفى المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، تنفيذ أي هجوم باتجاه العمق السعودي في ذلك اليوم، كما نفى استهداف مكة المكرمة، قائلاً إن العمليات التي تعلنها الجماعة تستهدف منشآت نفطية وقواعد عسكرية سعودية.

وبحسب الأرقام التي أوردها تقرير BBC، أسفرت التطورات العسكرية منذ استئناف القتال عن مقتل أكثر من 1600 شخص ونزوح أكثر من 275 ألفاً، وفق بيانات الأمم المتحدة، وسط غياب مؤشرات واضحة على التوصل إلى تسوية سياسية تنهي التصعيد.