آخر تحديث :الثلاثاء-15 سبتمبر 2026-01:31م

محليات


باطويل يكشف حصيلة النازحين في اليمن والمهجرين هربا من بطش الحوثيين

باطويل يكشف حصيلة النازحين في اليمن والمهجرين هربا من بطش الحوثيين

الثلاثاء - 15 سبتمبر 2026 - 12:10 م بتوقيت عدن

- مراقبون برس-خاص

أكد الأستاذ معمر باطويل خبير السياسات العامة في اليمن، أن النزوح والهجرة في اليمن يمثلان واحدة من أبرز نتائج الحرب، مشيرا إلى أن مليشيا الحوثي تتحمل جانبا كبيرا من المسؤولية عن موجات النزوح التي دفعت ملايين اليمنيين إلى مغادرة مناطقهم، فضلا عن هجرة أعداد كبيرة منهم خارج البلاد.

وأوضح باطويل، في مقال له بصفحته الشخصية بالفيس بوك ، أن بيانات أممية قدرت عدد النازحين داخليا في اليمن خلال عام 2025 بنحو 4.5 مليون شخص، فيما رصدت المنظمة الدولية للهجرة خلال العام نفسه نحو 27,822 حالة نزوح جديدة، بما يعادل 4,637 أسرة.

وأضاف أن المنظمة الدولية للهجرة رصدت، حتى 6 يونيو 2026، نزوح نحو 6,684 شخصا، في حين شهدت محافظتا تعز والحديدة، مع التطورات العسكرية الأخيرة في سبتمبر الجاري، موجة نزوح جديدة تجاوزت 46 ألف شخص، وفق ما أوردته تقارير نقلاً عن المنظمة.

ووفق رصد محرر مراقبون برس فقد أشار باطويل إلى أن النزوح المرتبط بالحرب لم يكن نتيجة العمليات العسكرية وحدها، بل ارتبط كذلك، بحسب قوله، بالاعتقالات والتضييق والتجنيد القسري والتدهور الاقتصادي والخدمي وانعدام الاستقرار في مناطق سيطرة الحوثيين.

ولفت إلى أن ملايين اليمنيين غادروا البلاد منذ اندلاع الحرب، خصوصًا من مناطق سيطرة الحوثيين، متجهين إلى دول الخليج ومصر ودول أخرى بحثًا عن الأمن والاستقرار وفرص العمل، مؤكدًا أن هؤلاء لا يدخلون ضمن أرقام النازحين داخليًا.

ورد باطويل على من يستندون إلى ارتفاع الكثافة السكانية في مناطق سيطرة الحوثيين للقول إن غالبية اليمنيين يعيشون هناك، بالقول إن ذلك لا يلغي حقيقة نزوح ملايين اليمنيين من مناطقهم وهجرة ملايين آخرين خارج البلاد.

وختم باطويل بالتأكيد على أن اليمنيين يتطلعون إلى استعادة الأمن والاستقرار وإنهاء حالة الانقسام والحرب، معربًا عن أمله في أن يتمكن اليمن من تجاوز آثار الصراع وإنهاء معاناة السكان.
مراقبون برس ينشر نص المقال في الاتي :
النزوح والهجرة: حين تكون المليشيا في اليمن سبباً في اقتلاع شعب من أرض

في عام 2025م، قُدر عدد النازحين داخلياً في اليمن بنحو 4.5 مليون شخص، وفق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وفي العام نفسه، رصدت المنظمة الدولية للهجرة نحو 27,822 حالة نزوح جديدة، بما يعادل 4,637 أسرة.

وفي عام 2026م، وحتى 6 يونيو، رصدت المنظمة الدولية للهجرة نزوح نحو 6,684 شخصاً، مع استمرار موجات النزوح خلال العام.

ومع الأحداث الأخيرة في سبتمبر 2026م، أدت التطورات العسكرية على الساحل الغربي إلى نزوح اكثر من 46 ألف شخص في محافظتي تعز والحديدة الى اليوم، وفق ما نقلته تقارير عن المنظمة الدولية للهجرة.

والأهم من كل هذه الأرقام أن الغالبية العظمى من حركة النزوح المرتبطة بالحرب كانت من مناطق سيطرة الحوثيين باتجاه مناطق الحكومة والقوى المناهضة لهم.

وهذا النزوح لم يكن نتيجة الحرب وحدها، بل ارتبط أيضاً بما يعانيه السكان في مناطق سيطرة الحوثيين من الاعتقالات والتضييق والتجنيد القسري، إلى جانب التدهور الاقتصادي والخدمي وانعدام الاستقرار.

ولا ينبغي أن ننسى كذلك ملايين اليمنيين الذين غادروا البلاد ، خصوصاً من مناطق سيطرة الحوثي، منذ اندلاع الحرب، واتجهوا إلى دول الخليج ومصر وغيرها من الدول الاخرى، بحثاً عن الأمن والاستقرار وفرص العمل، وهؤلاء لا يظهرون في أرقام النازحين داخلياً.

ثم يأتي من لا يريد أن يفهم الصورة كاملة ليقول: �غالبية السكان يعيشون في مناطق سيطرة الحوثي�.

نعم، قد تكون الكثافة السكانية في مناطق سيطرة الحوثيين مرتفعة، لكن هذا لا يلغي حقيقة أن الحوثيين كانوا أحد أهم أسباب نزوح ملايين اليمنيين من مناطقهم، وهجرة ملايين آخرين خارج البلاد.

والبقية؟
ينتظرون الخلاص من سلطة المليشيا التي أرهقت اليمن واليمنيين.

#معمر_باطويل
#اليمن