آخر تحديث :الإثنين-14 سبتمبر 2026-11:24م

محليات


الداعري:الزبيدي رفض إغراءات السلطة.. فماذا بقي من عروض يمكن أن تعيده؟

الداعري:الزبيدي رفض إغراءات السلطة.. فماذا بقي من عروض يمكن أن تعيده؟

الإثنين - 14 سبتمبر 2026 - 11:07 م بتوقيت عدن

- مراقبون برس-خاص

قال الصحفي البارز ماجد الداعري إن القائد عيدروس قاسم الزُبيدي اختار، وفق رؤيته، التمسك بمشروع استعادة دولة الجنوب على حساب المناصب والمكاسب السياسية، متسائلًا عن طبيعة العروض التي يمكن أن تدفعه اليوم إلى التخلي عن هذا المشروع.

وأوضح الداعري، في قراءة سياسية نشرها بموقع مراقبون برس وصفحته بالفيس بوك ، أن الزُبيدي، خلال عضويته في مجلس القيادة الرئاسي وشغله منصب نائب رئيس الجمهورية، كان يتمتع بموقع سياسي ونفوذ وصلاحيات واسعة، مشيرًا إلى أن ما يصفه بـ«عروض مغرية» لتولي رئاسة الجمهورية مقابل التخلي عن مشروع استعادة دولة الجنوب لم تدفعه، بحسب قوله، إلى تغيير موقفه المعلن.

وأضاف أن الزُبيدي اختار، وفق تعبيره، «الخيار الأصعب»، مقدمًا مشروعه السياسي وموقفه من قضية الجنوب على المناصب والامتيازات الشخصية، ومواصلًا التمسك بموقفه رغم ما وصفها الداعري بالضغوط والمخاطر التي واجهته.

وأشار الصحفي البارز إلى أن السؤال المطروح اليوم، من وجهة نظره، لم يعد متعلقًا بحجم المناصب أو الامتيازات التي يمكن عرضها على الزُبيدي، وإنما بمدى إمكانية تقديم تسوية سياسية تستجيب لمطلب تقرير مصير شعب الجنوب.

وقال الداعري إن السبيل الوحيد القادر، برأيه، على تغيير المعادلة يتمثل في منح الجنوبيين حق تقرير مصيرهم، معتبرًا أن إجراء استفتاء شعبي بإشراف الأمم المتحدة يمكن أن يمثل «أقل سقف» يمكن أن يقبله الزُبيدي وأنصار مشروع استعادة الدولة الجنوبية.

وفي ختام طرحه، ذهب الداعري إلى أن جميع الرهانات الرامية إلى إبقاء صيغة الوحدة القائمة أو إعادة إنتاجها، لن تكون مجدية، من وجهة نظره، ما لم تأخذ في الاعتبار إرادة الجنوبيين وحقهم في تحديد مستقبلهم السياسي.

واختتم الداعري موقفه بالتأكيد على أن الزُبيدي، بحسب قراءته، أصبح نموذجًا لقائد يضع مشروعه السياسي فوق إغراءات السلطة والمناصب.