كشف مصدر رئاسي مطلع عن احتدام صراع مناطقي خطير وغير مسبوق داخل مجلس القيادة الرئاسي اليمني بالرياض، على حقيبة وزارة التحطيط والتعاون الدولي بعد تمسك الوزير المستقيل م.بدر باسلمة باستقالته ورفضه القاطع لأي إعتذار لمجلس القيادة على مضمون استقالته من الحكومة على إثر نشوب أزمة خلاقات غيرمسبوقة داخل مجلس القيادة على قرار التعديل الحكومي الأخير لرئيس مجلس القيادة واعتراض الاعضاء على عدم اشعارهم بالتعديل ورفضهم لتغيير وزبري التخطيط والادارة المحلية والقبول القسري يتعيين افراح الزوبة وزيرة للخارجية وشؤون المغتربين بعد تدخل السفير السعودي لدى اليمن محمد ال جابر لانهاء اعتراض الاعضاء على تعيينها باعتبارها وزارة سيادية.
وأوضح المصدر المطلع ل�مراقبون برس� ان الصراع المناطقي المحتدم داخل مجلس القيادة يتمثل باصرار عضوي مجلس القيادة د.عبدالله العليمي وعبدالرحمن المحرمي على تغيين وزير للتخطيط والتعاون الدولي من منطقته ورفض تمكين باسلمة من المنصب وفقا للقرار الجمهوري الذي سبق وأن قضى بتعيينه بهذا المنصب الى جانب وزيرة الخارجية الزوبة وعهد جعسوس كوزيرة للادارة المحلية، قبل صدور قرار جمهوري إخر بعد ذلك قضى بإعادة الاخيرة الى حقيبة وزيرة لشؤون المرأة، في تخبط لم تعرفه رئاسة الجمهورية اليمنية من قبل.
وأكد المصدر أن المحرمي رشح الدكتور خلدون سالم صالح اليافعي كوزير للتحطيط ومتمسك بتعيينه
فيما رشيح د.العليمي من جانبه عمار العولقي من أبناء شبوه ومتمسك بتعيينه هو الآخر وسط احتدام للصراع على هذه الوزارة داحل المجلس وهو ماحال دون صدور اي قرار تعيين حتى اليوم لوزارتي التخطيط والإدارة المحلية.