آخر تحديث :الإثنين-03 أغسطس 2026-08:18م

محليات


إنتصار الحمادي حاولت الانتحار 3مرات بسجون الحوثي وفضلت عذاب جهنم على تعذيبهم (تفاصيل صادمة)

إنتصار الحمادي حاولت الانتحار 3مرات بسجون الحوثي وفضلت عذاب جهنم على تعذيبهم (تفاصيل صادمة)

الإثنين - 03 أغسطس 2026 - 07:15 م بتوقيت عدن

- مراقبون برس-خاص

كشفت عارضة الازياء اليمنية الناجية من سجون الحوثيين #انتصار_الحمادي عن تفاصيل صادمة لبعض ماعانته من صنوف الظلم والعذاب الذي عاشته طيلة خمس سنوات من القهر والإهانة في سجون الحوثي بصنعاء حتّى قررت التخلص من حياتها أكثر من مرة ومحاولة الانتحاااار ثلاث مرات وربط مشنقة بحمام السجن المركزي مفضلة عذاب جهنم لقتلها نفسها، على عذاب الحوثيين وزينبياتهم في السجون، وفق قولها.

وأكدت، في حوار لها مع بودكاست «رؤى» على قناة اليمن اليوم، أنها بقيت بالسجن سنوات تعاني كل هذا العذاب والظلم وكيل التهم الغير أخلاقية بحقها وصولا إلى حلق شعر رأسها، لأنها وحيدة بلا أهل ولا سند، ولأن الحوثيين ينظرون إليها أساسا أنها جاءت إلى السجن لتستشرف عليهم، بعد رفضها عروض تجنيدها للقيام باعمال غير أخلاقية بحق خصومهم.
وأشارت إلى أنها اضطرت بالأخير لمسايرة عصابات الحوثي ودخول دورات ثقافية لهم والعمل بعدها كمدرسة لصالحهم بالسجن باعتبارها نموذج للمرأة التي عادت إلى النور والهداية على يديهم، بعد أن كانت مضللة تعمل لصالح دول العدوان.
وأوضحت أن قرار اطلاقها جاء مشروط بالإقامة الجبرية بصنعاء وعدم التحدث للإعلام أو الإساءة لحكومة صنعاء، وتهديد مباشر لأمها بأنهم سيعيدونها ولن تراها مرة أخرى اذا خالفت شروط إطلاقها.
وكشفت عن تعمد الحوثيين اجبار أي سجينة على تصوير مقاطع اعترافات تحت التعذيب والإكراه، بارتكاب أعمال غير أخلاقية وتوجيه هذه التهم اليهن بمجرد سجنهن أو إختطافهن حتى يتبرأ منهن أهلهن ويتركوهن للحوثيين، ليتحكموا بهن ويبتزوهن حتى بعد اطلاق سراحهن ولغرض اذلالهن واخافتهن من التحدث للإعلام عما تعرضن له من جرائم مختلفة منها الاغتصاب داخل السجون.
وأكدت الحمادي أنها لا تستطيع حاليا كشف كل ماتعرفه وعانته خلال خمس سنوات في سجون الحوثي، كونها لا تشعر بالأمان حتى اليوم ولم تجد أي عون أو مساعدة من أحد لتبدأ حياة جديدة، ناهيك عن كونها ماتزال تعاني نفسيا من آثار وويلات التعذيب النفسي ولا تستطيع النوم إلا بالمهدئات وحبوب النوم نتيجة احساسها بالخوف، رغم مرور ثمانية أشهر على إطلاق سراحها وتمكنها من الهروب من صنعاء. وتوعدت بأنها ستعود قريبآ لوضعها وتكون أقوى مما كانت ويأتي يوم تتحدث فيه عن كل ماعانته بدون دموع ولا بكاء كما كان حالها وهي تتحدث بصعوبة.

ولعل أكثر ما أوجع قلبي في حديثها تكرار قولها بأنها وحيدة بدون أهل ولا سند، ولم تجد إلى اليوم أي رعاية نفسية أو عون ومساعدة من أي جهة ولا حتى عروض عمل فنية ومشاركة بأي أعمال تلفزيونية درامية كماتنتظر ولكنها لا تتسول أو تناشد فرصة من أحد..

ولكم أن تتخيلوا أن الدولة الشرعية المفترضة لم تعرها أي اهتمام كبقية السجينات المفرج عنهن ممن تم الاحتفاء بخروجهن من معتقلات الحوثي وصرف مساعدات مالية لهن من الحكومة والتحالف بل وترتيب أوضاع بعضهن ومنحهن سكن ومرتبات بالرياض والقاهرة وتركيا، بإستثناء هذه السمراء الصامدة التي انتصرت بارادتها على مليشيا الظلام وقهرت زنبيات القهر والاذلال، والسبب كونها وحيدة الأهل بلا نفوذ ولا قبيلة أو مزايدين مطبلين باسمها ومظلوميتها التي تفطر الحجر.