آخر تحديث :الأربعاء-22 يوليو 2026-05:34م

محليات


الخنبشي يدعو لتعزيز الخطاب الديني لمواجهة الفكر الحوثي وتوحيد الصف الداخلي بحضرموت

الخنبشي يدعو لتعزيز الخطاب الديني لمواجهة الفكر الحوثي وتوحيد الصف الداخلي بحضرموت

الأربعاء - 22 يوليو 2026 - 05:26 م بتوقيت عدن

- مراقبون برس-المكلا

أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي أهمية تعزيز الخطاب الديني الوسطي لمواجهة الفكر الطائفي الذي تروّجه مليشيات الحوثي، وترسيخ قيم الاعتدال والوحدة الوطنية، مشددًا على ضرورة توحيد الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات الراهنة.
جاء ذلك خلال لقاء موسع عقده الخنبشي، اليوم بمدينة المكلا، مع العلماء والمشايخ والخطباء والدعاة وأئمة المساجد، بحضور المدير العام لمكتب وزارة الأوقاف والإرشاد بساحل حضرموت.
واستعرض الخنبشي خلال اللقاء مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية، مؤكدًا جاهزية الدولة والقوات المسلحة والتشكيلات العسكرية للتعامل مع أي تصعيد حوثي، وحشد الإمكانات اللازمة لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، والتصدي لأي محاولات لفرض واقع خارج إطار السلطات الشرعية.
وتطرق عضو مجلس القيادة الرئاسي إلى الإجراءات الحكومية المتعلقة باستئناف تصدير النفط، مؤكداً أن عائداته ستُوجه للوفاء بالتزامات الدولة وخدمة المواطنين وتحسين الأوضاع الاقتصادية والخدمية، نافياً ما وصفها بالمزاعم حول منح أي جزء من تلك العائدات لمليشيات الحوثي.
وأشار الخنبشي إلى استمرار جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لتحقيق السلام وتخفيف معاناة المواطنين، مؤكداً أهمية تعزيز الشراكة مع المملكة العربية السعودية في مواجهة ما وصفه بالمشروع الإيراني الذي يستهدف اليمن والمنطقة، معرباً عن تقديره للدعم السعودي لليمن.
ودعا العلماء والمشايخ والخطباء إلى تكثيف الخطاب التوعوي الذي يحصّن المجتمع من الأفكار المتطرفة، ويعزز الوسطية والاعتدال، وترسيخ اللحمة الحضرمية ونبذ الخلافات وتوحيد الصف الوطني.
كما أكد محافظ حضرموت استمرار جهود السلطة المحلية لتحسين الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها قطاع الكهرباء، مشيراً إلى قرب دخول محطات إسعافية جديدة للخدمة خلال الفترة المقبلة للتخفيف من معاناة المواطنين.
من جانبهم، أكد العلماء والمشايخ والخطباء وأئمة المساجد دعمهم لجهود الدولة في تعزيز الأمن والاستقرار ومواجهة مليشيات الحوثي، مطالبين في الوقت ذاته بمضاعفة الجهود لمعالجة تدهور الخدمات والأوضاع المعيشية، والاهتمام بحقوق موظفي الدولة، وفي مقدمتهم المعلمون.