آخر تحديث :الجمعة-06 نوفمبر 2026-01:44ص

رياضة


رونالدو يودّع منتخب البرتغال بعد 23 عامًا.. نهاية رحلة أسطورية بالقميص رقم 7

رونالدو يودّع منتخب البرتغال بعد 23 عامًا.. نهاية رحلة أسطورية بالقميص رقم 7

الجمعة - 06 نوفمبر 2026 - 01:42 ص بتوقيت عدن

- عدن، مراقبون برس:

أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب بلاده، نهاية مشواره الدولي، واضعًا حدًا لمسيرة استمرت 23 عامًا منذ ظهوره الأول بقميص المنتخب في أغسطس 2003، في خطوة مفاجئة هزّت الأوساط الكروية،

وجاء إعلان رونالدو عبر رسالة وداع مؤثرة نشرها على حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، أكد فيها أن الوقت قد حان لتسليم الراية إلى الجيل القادم، وإعادة القميص رقم 7 إلى المنتخب، بعد سنوات طويلة ارتبط خلالها اسمه بإنجازات كرة القدم البرتغالية.

وأنهى قائد البرتغال مسيرته الدولية بسجل استثنائي، بعدما خاض 234 مباراة دولية، أحرز خلالها 146 هدفًا، وأسهم في قيادة منتخب بلاده إلى التتويج بثلاثة ألقاب كبرى، أبرزها بطولة كأس أمم أوروبا 2016، إلى جانب الفوز بلقبين في دوري الأمم الأوروبية.

واستعاد رونالدو في رسالته أبرز محطات رحلته مع المنتخب، مؤكدًا أن تجربته لم تكن مجرد أرقام وأهداف وكؤوس، بل ارتبطت بمشاعر الملايين من البرتغاليين الذين تقاسموا معه لحظات الانتصار والانكسار، مشيرًا إلى أن تمثيل بلاده كان أعظم شرف في مسيرته الكروية.

كما وجّه النجم البرتغالي الشكر إلى زملائه اللاعبين والأجهزة الفنية والطبية والإدارية، وكل من رافقه طوال سنوات مشواره الدولي، مثمنًا في الوقت ذاته دعم عائلته وتضحياتها، ومؤكدًا أن الإنجازات التي تحققت لم تكن ثمرة جهود فردية، بل نتاج عمل جماعي.

وشدد رونالدو على أنه يغادر المنتخب مرفوع الرأس، بعد أن قدم كل ما لديه دفاعًا عن ألوان البرتغال، لافتًا إلى أن الأرقام القياسية قد تتحطم والألقاب تحفظ في المتاحف، لكن الأثر الذي يتركه اللاعب في قلوب الجماهير يبقى خالدًا.

واختتم رسالته بالتأكيد على أن ارتباطه بالبرتغال لن ينتهي باعتزاله اللعب الدولي، وأنه سيظل يتابع انتصارات منتخب بلاده ويفرح بها، معتبرًا أن أعظم إنجازاته لم يكن الوصول إلى لقب أفضل لاعب في العالم، بل نيل شرف تمثيل البلد الذي وصفه بأنه الأفضل في العالم.