آخر تحديث :الثلاثاء-03 نوفمبر 2026-11:24م

محليات


الشرفي: أمزربه ترك بصمة إدارية ووطنية بارزة في قيادة ميناء عدن خلال سنوات الحرب والأزمات

الشرفي: أمزربه ترك بصمة إدارية ووطنية بارزة في قيادة ميناء عدن خلال سنوات الحرب والأزمات
الدكتور محمد علوي أمزربه

الثلاثاء - 03 نوفمبر 2026 - 09:18 م بتوقيت عدن

- مراقبون برس-خاص

أشاد الكاتب عبدالله الشرفي بالدور القيادي والإداري للدكتور محمد علوي أمزربه، رئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ خليج عدن السابق، مؤكدًا أنه ترك بصمة بارزة في مسيرة ميناء عدن، من خلال إدارته للمؤسسة في ظروف استثنائية اتسمت بالحرب والانقسامات والتجاذبات السياسية.
وقال الشرفي، في مقال تناول فيه تجربة أمزربه القيادية بمناسبة اختتام مهامه أمس، إنه تشرف بالعمل إلى جانبه قرابة تسع سنوات سكرتيرًا صحفيًا خاصًا، وكان شاهدًا على حجم المسؤوليات والتحديات التي واجهها، وتفانيه في الدفاع عن ميناء عدن والحفاظ على مكانته ودوره الملاحي والتجاري.
وأشار إلى أن أمزربه تعامل مع الميناء باعتباره مرفقًا اقتصاديًا سياديًا يتجاوز الخلافات السياسية والحسابات الضيقة، وحرص على تحييده عن الصراعات والتعصب والمناطقية، وجعل المهنية والكفاءة والمصلحة العامة أساسًا لإدارته، انطلاقًا من إيمانه بأن الميناء ملك لجميع اليمنيين.
وأضاف أن أمزربه ظل في عدن خلال أحلك ظروف الحرب، ولم يتخلَّ عن مسؤولياته، بل واصل متابعة نشاط الميناء والتحديات التي تواجهه، وأولى اهتمامًا خاصًا بحقوق العمال والموظفين ورواتبهم، بما في ذلك العاملون الذين أجبرتهم ظروف الحرب على النزوح خارج المدينة.
ولفت الشرفي إلى أن أسلوب أمزربه القيادي لم يقتصر على القرارات الإدارية، بل ارتكز على الشراكة مع العمال والموظفين والنقابات واللجان العمالية، وتعزيز روح الفريق الواحد، الأمر الذي أسهم في دعم الاستقرار الوظيفي واستمرار العمل رغم الظروف الصعبة.
وفيما يتعلق بتطوير الميناء، أوضح أن فترة قيادة أمزربه شهدت جهودًا لتحديث البنية التحتية، وتوفير المعدات والآليات، وتأهيل الكوادر، وتحسين الخدمات البحرية واللوجستية، وتعزيز العلاقات مع شركات الملاحة العالمية، إلى جانب العمل على استعادة النشاط التجاري وتوسيع القدرات التشغيلية للميناء، بهدف إعادة مكانته على خارطة الموانئ الإقليمية والدولية.
وأكد الشرفي أن ما تحقق خلال تلك الفترة لم يكن جهدًا فرديًا، بل ثمرة قيادة آمنت بالعمل الجماعي، إلى جانب جهود العمال والموظفين والشركاء الذين تحملوا مسؤولياتهم في أصعب المراحل.
واختتم الشرفي مقاله بالإشادة بإخلاص أمزربه وحرصه على الميناء والعاملين فيه طوال سنوات عمله، معربًا عن أمله في أن تستفيد الدولة من خبراته القيادية والإدارية في مهام وطنية أخرى، ومؤكدًا أن انتهاء المهام الرسمية لا يلغي الأثر الذي يتركه المسؤول المخلص في مؤسسات الدولة.