آخر تحديث :الأربعاء-28 أكتوبر 2026-07:47ص

محليات

نحفيق لوكالة امريكية يكشف عدد هجمات الحوثي على السعودية
كبف ساعدت 72 قمرا صناعيا روسيا الحوثيين في استهداف السعودية؟ تحقيق أمريكي يكشف التفاصيل

كبف ساعدت 72 قمرا صناعيا روسيا الحوثيين في استهداف السعودية؟ تحقيق أمريكي يكشف التفاصيل

الأربعاء - 28 أكتوبر 2026 - 07:47 ص بتوقيت عدن

- مراقبون برس- رصد خاص:


كشف تحقيق لوكالة «أسوشيتد برس» الامريكية عن تحركات متكررة لأقمار صناعية روسية فوق منشآت نفطية وقواعد عسكرية سعودية، في توقيتات سبقت هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة، ما يثير شبهات بشأن دورها في جمع المعلومات الاستخباراتية، وفي مؤشرات على احتمالات اتساع التعاون العسكري والاستخباراتي بين روسيا وإيران، وانعكاساته على أمن السعودية والمنشآت النفطية والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.
وحسب التحقيق فقد رصدت شركة «أورورا» للاستخبارات الجغرافية المكانية 40 هجومًا استهدف السعودية بين 1 يوليو و19 أكتوبر، وقالت إن تحركات الأقمار الصناعية الروسية تزامنت مع الهجمات التي نفذها الحوثيون وجماعات مسلحة موالية لإيران في العراق.
و استهدفت طائرات مسيّرة أُطلقت من العراق في 10 سبتمبر،
ثلاث محطات ضخ على خط أنابيب النفط السعودي «شرق–غرب»، ما أدى إلى توقف تدفق النفط عبره. وسبق الهجوم نشاط مكثف لأقمار صناعية روسية فوق المواقع المستهدفة، وقبل أن تستهدف بعدها بنحو أسبوع، صواريخ حوثية قاعدة الملك فهد الجوية في الطائف،

وأفادت المعطيات الواردة في التحقيق بتضرر حظائر وطائرات، بينها مقاتلات «يوروفايتر تايفون» إيطالية.

ونقل تحقيق الوكالة عن مسؤول سعودي إن التحقيقات تشير إلى أن أقمارًا صناعية روسية ساعدت الحوثيين وجماعات مسلحة عراقية في استهداف مواقع حساسة، بينها محطات ضخ النفط، وقاعدة الأمير سلطان الجوية، ومواقع داخل مجمع السفارة الأمريكية في الرياض.
ونشر التحقيق تصريح لنائب وزير الخارجية السعودي للدبلوماسية العامة، رائد قرملي، قال فيه إن إيران والحوثيين يحصلون على معلومات استخباراتية من «جهات في روسيا والصين، وأحيانًا حتى من جهات تجارية»، مشيرًا إلى أن الرياض تناقش هذه المسألة مع موسكو وبكين. وسط غموض بشأن مدى معرفة موسكو بكيفية استخدام المعلومات التي تجمعها أقمارها الصناعية.
ونقل التحقيق، عن قيادي حوثي لم يُكشف عن اسمه إن مستشارين إيرانيين على الأرض يزوّدون الجماعة ببيانات مستندة إلى معلومات الأقمار الصناعية الروسية، ويستخدمونها للمساعدة في تحديد الأهداف وإعداد قوائم بها.
و أشار التحقيق إلى أن الأقمار الصناعية قد تمنح الجهات المستفيدة معلومات دقيقة عن المنشآت العسكرية والنفطية، فيما توفر إيران للحوثيين أنظمة توجيه متطورة للطائرات المسيّرة والصواريخ تساعدها على تجاوز الدفاعات الجوية.
ووفق التحقيق فقد رصدت الشركة 72 قمرًا صناعيًا روسيًا للاستطلاع ضمن آلاف الأجسام المدارية، وقارنت تحركاتها بالنشاط العسكري، لكنها لم ترصد بصورة مباشرة نقل المعلومات الاستخباراتية إلى إيران أو حلفائها؛ لذلك تظل الأنماط المرصودة مؤشرات تستدعي التحقيق، وليست دليلًا قاطعًا على نقل المعلومات.
و أشار خبراء،وفقا للتحقيق، إلى أن تركّز الأقمار الصناعية فوق مواقع معينة قد يكون جزءًا من عمليات جمع المعلومات المعتادة، ولا يثبت وحده أن روسيا تعمّدت مساعدة منفذي الهجمات.