آخر تحديث :الأحد-23 أغسطس 2026-04:53م

محليات


الداعري يفتح ملف تعثر إدارة قطاع الاتصالات في اليمن ومصير الموارد والخدمات الرقمية(الحلقة الأولى)

الداعري يفتح ملف تعثر إدارة قطاع الاتصالات في اليمن ومصير الموارد والخدمات الرقمية(الحلقة الأولى)

الأحد - 23 أغسطس 2026 - 04:53 م بتوقيت عدن

- مراقبون برس-خاص

أثار الصحفي الاقتصادي البارز ماجد الداعري عدد من التساؤلات حول أسباب تعثر ملف ادارة قطاع الاتصالات في اليمن ، وعدم استفادة الحكومة من موارده المالية الكبيرة، و حول مصير العائدات، ومستقبل البنية التحتية للاتصالات في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وركز الداعري تساؤلاته حول أسباب عدم تمكن الحكومات المتعاقبة ووزراء الاتصالات في عدن من نقل وإدارة عدد من مكونات قطاع الاتصالات الدولية، وفي مقدمتها شركة تيليمن، وبوابة الاتصالات الدولية، والتحكم بخدمات الإنترنت والكابلات البحرية، رغم مرور سنوات على محاولات إعادة ترتيب وضع القطاع.

كما طرح الصحفي الداعري تساؤلات بشأن أسباب تعثر تفعيل ونقل خدمات شركات الاتصالات التي انتقلت إلى عدن، ومدى قدرة مشروع عدن نت على استقطاب بقية شركات الاتصالات والاستفادة من البنية التحتية والامتيازات التي أُعلن عنها عند إطلاق المشروع.

وتناول الداعري ملف الكابل البحري AAE-1 المرتبط بقطاع الاتصالات اليمني، وكشف أن عدم الاستفادة المثلى منه يمثل خسارة لفرص تطوير البنية التحتية للاتصالات وتحسين جودة الإنترنت في عدن والمحافظات المحررة، مقارنة بالإمكانات المتاحة.

وفي السياق ذاته، تطرح الداعري تساؤلات حول جدوى استمرار الرهان على نقل السيطرة الكاملة على شركة تيليمن، في ظل تعقيدات الواقع الدولي والاتفاقيات التجارية القائمة مع شركات الاتصالات العالمية، ومدى الحاجة إلى حلول عملية قائمة على التعامل مع الواقع القائم لضمان توفير خدمات اتصالات أفضل للمواطنين.

ويرى الداعري أن أزمة قطاع الاتصالات في اليمن لا ترتبط فقط بالجوانب الفنية، بل تتداخل فيها عوامل سياسية وإدارية وقانونية، ما يجعل الوصول إلى حلول مستدامة بحاجة إلى رؤية شاملة تتجاوز الخلافات القائمة بين الأطراف المتنافسة على إدارة هذا القطاع.

ووعد الصحفي الداعري بنشر عدد من التقارير والتفاصيل أكثر حول أسباب تعثر ملف الاتصالات، والجهات المسؤولة عن استمرار الوضع الحالي، والخيارات المتاحة أمام الحكومة لتحسين الخدمات وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة.