آخر تحديث :السبت-22 أغسطس 2026-12:45ص

محليات


رويترز تكشف عن أدلة على تعاون للحوثيين وقراصنة صوماليين للإستيلاء على السفن

رويترز تكشف عن أدلة على تعاون للحوثيين وقراصنة صوماليين للإستيلاء على السفن

السبت - 22 أغسطس 2026 - 12:44 ص بتوقيت عدن

- مراقبون برس. وكالات


كشفت وكالة رويترز، نقلا عن خبراء، عن وجود أدلة ​على تعاون بين الحوثيين وقراصنة صوماليين لإختطاف السفن، بعد الاستيلاء على عدة سفن ​بالقرب من الساحل ⁠اليمني. وفي حين أكدت أن ناقلة نفط خاضعة لعقوبات أمريكية يقال إنها تنقل منتجات نفطية إيرانية كانت أحدث ضحية لتجدد أعمال القرصنة الصومالية، بعد اعتلائها قبالة سواحل اليمن وتحويل ​مسارها نحو الصومال.

وأكدت الوكالة ان مئات الهجمات التي شنها قراصنة ​صوماليون في الفترة من عامي 2008 إلى 2014 أدت إلى أزمة أمنية في غرب المحيط الهندي كلفت الاقتصاد العالمي مليارات الدولارات، من بينها فدى بمئات الملايين من الدولارات وان هذه الهجمات انتهت إلى حد كبير، بعد تعامل أمني ​دولي منسق، وتراجعت أيضا موجة من عمليات الخطف في عامي 2023 و2024 عقب رد ​عسكري بحري قوي.
لكن خبراء يقولون إن الفشل في معالجة الأسباب الجذرية للقرصنة المرتبطة بالظروف الاقتصادية والأمنية السيئة في ‌الصومال ⁠يعني أنها يمكن أن تعود في أي وقت.
وقال تيموثي ووكر، وهو باحث كبير في معهد الدراسات الأمنية في بريتوريا، "يتم كبح القرصنة دائما، لكنها لم تستأصل تماما أبدا".
وأشار الخبراء- وفق رويترز - إلى تأثير حرب إيران على تصاعد أعمال القرصنة بما يتضمن ارتفاع أسعار النفط الذي يجعل الناقلات أهدافا ​أكثر جاذبية، وتحويل الأصول ​البحرية التي كانت تركز ⁠في السابق على مكافحة القرصنة إلى مضيق هرمز والبحر الأحمر للتعامل مع التهديدات من إيران وحلفائها الحوثيين في اليمن.
وقال جاي باهادور الباحث والمدير المشارك لشركة سكوبوس إنسايتس للاستشارات إن الاستيلاء على سفينة مرتبطة بإيران، مثل سيبو 1، جعله يشك بشدة في وجود صلات بين الحوثيين وعمليات الخطف في ⁠الآونة الأخيرة ​لكنه أضاف أنه من الواضح أن قراصنة صوماليين يتلقون ​دعما من مواطنين يمنيين، بما في ذلك شبكات تهريب الأسلحة.
وأضاف "هناك علاقات تقليدية طويلة الأمد، مبنية على تهريب الأسلحة ​والبشر، بين الجهات الإجرامية اليمنية والجهات الإجرامية الصومالية"
وحسب رويترز فقد أظهرت بيانات من المكتب البحري الدولي وتقاريرمن الهيئة أن سيبو 1 هي ​السفينة الثالثة عشرة على الأقل التي تعرضت لهجوم هذا العام قبالة سواحل ⁠الصومال أو في خليج عدن الذي يربط بين الصومال واليمن.
وأشارت بيانات المكتب إلى أنه لم ​يسجل سوى خمس هجمات من هذا النوع طوال عام 2025.
وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قد أفادت إن ستة أفراد مسلحين ‌سيطروا على الناقلة (سيبو 1) التي ترفع علم إريتريا أمس الخميس. وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد فرضت عقوبات على الناقلة في ديسمبر كانون الأول وقالت إنها تعمل ضمن "أسطول ظل" يساعد إيران على تجنب خضوع منتجاتها النفطية ​للعقوبات الأمريكية.