آخر تحديث :السبت-15 أغسطس 2026-12:19ص

محليات


الرئاسي اليمني: هجمات الحوثيين على المنشآت والموانئ والملاحة الدولية لن تمر دون عقاب

الرئاسي اليمني: هجمات الحوثيين على المنشآت والموانئ والملاحة الدولية لن تمر دون عقاب

الجمعة - 14 أغسطس 2026 - 11:52 م بتوقيت عدن

-

أكد مصدر في مجلس القيادة الرئاسي اليمني أن استمرار مليشيا الحوثي في تنفيذ هجماتها على المنشآت والموانئ والأعيان المدنية والاقتصادية وخطوط الملاحة الدولية لن يمر دون رد، مشدداً على أن هذه الاعتداءات ستواجه بإجراءات رادعة تضع حداً لما وصفه بالعبث والتصعيد، محملاً المليشيا كامل المسؤولية عن النتائج المترتبة على هذا النهج.
وأوضح المصدر أن الدولة ستتعامل مع التصعيد الحوثي من منطلق مسؤوليتها الدستورية والسيادية في حماية المواطنين والمنشآت الحيوية والمصالح العليا للبلاد، مؤكداً أن القوات المسلحة ستتخذ الإجراءات اللازمة والمشروعة لردع مصادر التهديد، مع مراعاة سلامة المدنيين وحماية مصالح الشعب اليمني.
وأشار إلى أن ما وصفه بـ"حالة الطيش والهستيريا" في اعتداءات الحوثيين الأخيرة تعكس، بحسب قوله، حجم تأثير الردود العسكرية المنضبطة للقوات المسلحة، وما أظهرته من جاهزية ووحدة وقدرة متنامية على التعامل مع التهديدات.
واعتبر المصدر أن الهجمات الحوثية العابرة للحدود تمثل اعتداءً على أمن اليمن ومصالح شعبه، ومحاولة لجر البلاد إلى صراعات تخدم أجندات خارجية لا تخدم اليمنيين، إضافة إلى ما تشكله من تهديد لأمن دول الجوار والسلم والأمن الدوليين.
وحذر من التداعيات الإنسانية لاستهداف ميناء المخا، باعتباره أحد المنافذ الحيوية التي يعتمد عليها ملايين اليمنيين في وصول الغذاء والدواء والوقود والسلع الأساسية.
وأكد المصدر أن التصعيد الحوثي لن يغير من إرادة الشعب اليمني والقوات المسلحة في مواصلة جهود استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب وفرض سيادة القانون، مشدداً على رفض تمكين أي جهة من فرض قواعد اشتباك تخدم مشاريعها الخاصة.
كما شدد على أن حماية الموانئ التجارية وسفن الشحن وحرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب والتصدي للتهديدات العابرة للحدود ليست مسؤولية يمنية فقط، بل مسؤولية إقليمية ودولية تتطلب موقفاً جماعياً، خصوصاً من الدول المشاطئة، لمنع تحويل الأراضي اليمنية إلى منصة تهدد أمن الممرات البحرية والتجارة العالمية.