آخر تحديث :الخميس-13 أغسطس 2026-05:06م

محليات


لقاء تشاوري في الشحر يؤكد السعي لرؤية حضرمية جامعة وتعزيز حضورها في صناعة القرار

لقاء تشاوري في الشحر يؤكد السعي لرؤية حضرمية جامعة وتعزيز حضورها في صناعة القرار

الخميس - 13 أغسطس 2026 - 05:06 م بتوقيت عدن

- مراقبون برس-خاص

عقدت اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى لقاءً تشاورياً موسعاً في مديرية الشحر، بمشاركة واسعة من الشخصيات المجتمعية والسياسية والحزبية، والعلماء والأكاديميين ورجال الأعمال وممثلي المرأة والشباب، تحت شعار «نحو رؤية حضرمية جامعة تعزز الشراكة والتوافق».

ويأتي اللقاء برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، رئيس اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، بهدف الاستماع إلى مختلف الرؤى والمطالب المجتمعية، وصياغة رؤية مشتركة تعكس تطلعات أبناء حضرموت.

وأكد المشاركون أهمية توحيد الجهود وتعزيز التوافق بين مختلف المكونات الحضرمية، بما يسهم في إيصال قضايا المحافظة ومطالب أبنائها إلى المؤتمر العام للحوار الجنوبي، ويعزز مكانة حضرموت ودورها في صناعة القرار.

ودعا مدير عام مديرية الشحر عادل باعكابة مختلف الأطياف والمكونات إلى المشاركة الفاعلة في أعمال المجلس، مؤكداً أن الحوار المجتمعي يمثل خطوة مهمة للوصول إلى مخرجات تخدم أبناء المديرية والمحافظة.

من جانبه أكد مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي وعضو اللجنة التحضيرية الفريق الركن أحمد بن بريك، عبر الاتصال المرئي، أن المؤتمر التنسيقي يمثل منعطفاً مهماً لتوحيد صف أبناء حضرموت، مشيراً إلى ضرورة نقل هموم المواطنين المتعلقة بالكهرباء والمعيشة والمرتبات إلى القيادة العليا والعمل على تضمينها في برامج العمل.

وشدد عضو اللجنة التحضيرية الشيخ محمد عوض البسيري على أهمية الحفاظ على الهوية الحضرمية وتعزيز حضور حضرموت في القرار المركزي، فيما أكد الشيخ عمر باجرش ضرورة معالجة ما وصفه بالتهميش الذي تعرضت له مديرية الشحر، ورفع مطالب أبنائها ضمن مخرجات المؤتمر العام.

كما أكدت ممثلة قطاع المرأة الأستاذة وردة النقيب أهمية إشراك المرأة في صناعة الرؤى والقرارات، باعتبارها شريكاً أساسياً في بناء مستقبل المجتمع.

واختُتم اللقاء بعرض تعريفي حول المجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى، والاستماع إلى مداخلات الحاضرين ومقترحاتهم، في إطار الجهود الرامية إلى بلورة رؤية حضرمية جامعة تقوم على الشراكة والتوافق.