آخر تحديث :السبت-08 أغسطس 2026-03:18م

محليات


السقاف: اتفاقية مكة للدفاع المشترك تؤسس لمرحلة جديدة في أمن المنطقة وشعب الجنوب شريك في صناعة الاستقرار

السقاف: اتفاقية مكة للدفاع المشترك تؤسس لمرحلة جديدة في أمن المنطقة وشعب الجنوب شريك في صناعة الاستقرار

السبت - 08 أغسطس 2026 - 02:06 م بتوقيت عدن

- مراقبون برس-عدن-خاص

أكد رئيس مجلس الحراك الوطني الجنوبي، عبدالرؤوف زين السقاف، أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية تمثل تحولاً استراتيجياً بالغ الأهمية في منظومة الأمن الإقليمي، وتعكس إعادة تشكيل موازين القوة في المنطقة بما يتناسب مع التحديات والمتغيرات المتسارعة.

وقال السقاف، في تصريح صحفي، إن الاتفاقية تتجاوز مفهوم التعاون العسكري التقليدي، لتؤسس لمرحلة جديدة من الشراكات الاستراتيجية الهادفة إلى حماية الأمن الجماعي وصون استقرار المنطقة، مؤكداً أن أمن المملكة العربية السعودية يشكل ركيزة أساسية لأمن الخليج والجزيرة العربية والمنطقة بأسرها.

وأضاف أن التطورات الإقليمية المتلاحقة تفرض بناء تحالفات قوية وقادرة على مواجهة التحديات الأمنية والسياسية، بما يحفظ مصالح الدول والشعوب ويعزز فرص الاستقرار والسلام.

وأشار السقاف إلى أن العلاقة بين شعب الجنوب والمملكة العربية السعودية تستند إلى روابط تاريخية ومصالح استراتيجية مشتركة، تقوم على دعم الأمن والاستقرار واحترام إرادة الشعوب، مؤكداً أن قضية الجنوب تظل جزءاً من معادلة الاستقرار الإقليمي.

وأوضح أن الحراك الوطني الجنوبي ينظر إلى هذه المتغيرات برؤية سياسية مسؤولة، ويؤمن بأن الجنوب ليس مجرد ساحة تتأثر بالأحداث، بل شريك فاعل في صناعة الأمن والاستقرار، بما يمتلكه من موقع جيوسياسي وأهمية استراتيجية على المستويين الإقليمي والدولي.

واختتم السقاف تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستقاس بقدرة الدول والقوى الوطنية على بناء التحالفات الفاعلة، وحماية المصالح المشتركة، وتعزيز الأمن والاستقرار، مشيراً إلى أن التحولات الجارية تستوجب قراءة سياسية عميقة واستعداداً لمواكبة واقع إقليمي جديد تتشكل ملامحه بوتيرة متسارعة.