حذّرت الأمم المتحدة من تداعيات التصعيد المتزايد في اليمن، مؤكدة أن التطورات الأخيرة تعيد التأكيد على أنه لا بديل عن مسار سياسي شامل يقوده اليمنيون أنفسهم، للوصول إلى حل دائم ينهي سنوات الصراع والمعاناة.
وقال خالد خياري، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، خلال إحاطة أمام جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في اليمن، إن "اليمن والمنطقة الأوسع لا يمكنهما تحمّل جولة أخرى من التصعيد".
ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف اليمنية والإقليمية إلى الانخراط الجاد في مفاوضات برعاية أممية، باعتبار الحوار الطريق الضروري لخفض التوتر، وضمان الوصول إلى حلول عملية، من بينها تعزيز حركة الطيران المدني الآمن والمستدام وفتح آفاق تخفف من معاناة المواطنين.
وأكدت المنظمة الدولية أن التسوية السياسية التفاوضية القائمة على الحوار والشراكة تمثل الخيار الأكثر واقعية لإنهاء النزاع، وبناء مستقبل يضمن لليمنيين الأمن والاستقرار واستعادة مؤسسات الدولة.