آخر تحديث :الخميس-11 يونيو 2026-03:20ص

رياضة


انطلاق مونديال 2026 .. المكسيك وجنوب أفريقيا يدشنان النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم

انطلاق مونديال 2026 .. المكسيك وجنوب أفريقيا يدشنان النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم

الخميس - 11 يونيو 2026 - 02:13 ص بتوقيت عدن

- عدن، مراقبون برس:

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى ملعب أزتيكا الشهير في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، الذي يحتضن المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2026، حيث يلتقي منتخبا المكسيك وجنوب أفريقيا في بداية النسخة الأضخم التي يشهدها تاريخ المونديال.

وتنطلق منافسات البطولة اليوم 11 يونيو، على أن تختتم في 19 يوليو المقبل بإقامة المباراة النهائية على ملعب نيويورك – نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية، في ختام حدث عالمي غير مسبوق من حيث حجم المشاركة وعدد المباريات.

وتشهد نسخة 2026 تحولاً تاريخياً في نظام البطولة، مع مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى، وخوض 104 مباريات، ما يمنح المنتخبات فرصاً أكبر للمنافسة ويزيد من إثارة البطولة على مدار أكثر من شهر.

وتسجل المكسيك حضوراً استثنائياً في تاريخ كأس العالم، بعدما أصبحت أول دولة تستضيف النهائيات ثلاث مرات، عقب استضافتها نسختي 1970 و1986، قبل أن تعود لتنظيم نسخة 2026 بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا.

كما يواصل المنتخب المكسيكي حضوره المنتظم في المحفل العالمي، إذ يستعد لخوض مشاركته الثامنة عشرة في النهائيات، مؤكداً مكانته بين أكثر المنتخبات ظهوراً في تاريخ البطولة.

وسيكون المنتخب المكسيكي أول من يخوض منافسات النسخة الجديدة بصفته أحد المنتخبات المستضيفة، عندما يواجه جنوب أفريقيا ضمن المجموعة الأولى التي تضم أيضاً كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك.

وتحمل المباراة الافتتاحية دلالات خاصة، إذ تعيد إلى الأذهان مواجهة المنتخبين في افتتاح كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، والتي انتهت بالتعادل بهدف لمثله، قبل أن يتجدد اللقاء بينهما بعد 16 عاماً ولكن على الأراضي المكسيكية هذه المرة.

وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها، يلتقي منتخب كوريا الجنوبية مع جمهورية التشيك يوم 12 يونيو على ملعب أكرون بمدينة غوادالاخارا المكسيكية، في مواجهة يسعى خلالها الطرفان لتحقيق انطلاقة إيجابية تعزز فرصهما في التأهل إلى الدور التالي.

ويعول المنتخب الكوري الجنوبي على خبرة عدد من نجومه وفي مقدمتهم هيونغ مين سون، من أجل تحقيق نتيجة تمنحه أفضلية مبكرة في سباق المنافسة، بينما يدخل المنتخب التشيكي المواجهة معتمداً على الانضباط التكتيكي والخبرة الأوروبية، مدركاً أهمية حصد النقاط منذ الجولة الأولى في مجموعة تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات.