آخر تحديث :الخميس-02 أبريل 2026-06:14م

محليات


مرافق صالح طوال 33 عاما يروي مشاهداته له لحظة اصابته بتفجير النهدين

مرافق صالح طوال 33 عاما يروي مشاهداته له لحظة اصابته بتفجير النهدين
مرافق صالح احمد عبده وصورة قيل انها لصالح مصابا بتفجير النهدين

الإثنين - 05 مايو 2014 - 04:01 م بتوقيت عدن

- مراقبون برس- خاص:


كشف الضابط احمد صالح عبده المرافق الشخصي الأطول فترة، للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح عن معلومات وتفاصيل جديدة عن تفجير جامع النهدين وروى مشاهداته للحادث الذي طال الرئيس السابق وكبار اركان نظامه في جمعة رجب من عام 2011.
وقال الضابط -  الذي وصفته وسائل اعلام حزب المؤتمر الشعبي الحاكم سابقا باليمن بالمنقذ لصالح  من الموت بتفجير جامع التهدين بدار الرئاسة، والذي قام باسعافه الى مستشفى العرضي-  في حوار مع صحيفة الميثاق التابعة لحزب المؤتمر الشعبي العام ان الضابط ظل 33 عاماً يرافق صالح وانه نال ثقة الرئيس السابق فكان أحد أهم الضباط المقربين والمعتمد عليهم بصورة شخصية في كل أعماله وتحركاته
وأشارت إلى ان الضابط القادم من بلاد الروس محافظة صنعاء لم يخيب الظن فكان عند مستوى الثقة والمسئولية والشجاعة.. ففي الوقت الذي كان المغدور بهم في جامع دار الرئاسة عام 2011م يتحسسون أجسادهم ويبحثون عن بصيص حياة كان العقيد احمد صالح عبده يبحث عن الرئيس بين الركام والآلام بين اللهب والصخب.
وأشار مرافق صالح إلى أنه كان في الصف الثاني على يمين الرئيس صالح بحوالي متر ونصف لحظة وقوع انفجار جامع النهدين، وقال في وصفه لمشاهداته يومها "خرجت من الجامع بعد الانفجار لأطفئ النيران المشتعلة بجسمي وما تبقى من ثيابي وعدت إلى الجامع بعد لحظات بحثاً عن الرئيس فلم أجده في مكانه، ورأيت طارق والعامري يحملان الرئيس فخرجت أبحث عن سيارة لإسعافه"
واوضح أنه تم اسعاف صالح بسيارة نوع »لكزس« صغيرة وأنه توجه بصالح ومعه أربعة أشخاص اخرين وأن صالح لم يتكلم ولو بكلمة واحدة إلاّ في مستشفى العرضي، نافيا صحة الانباء التي تحدثت عن تعرض سيارة اسعاف صالح الى اطلاق نار.
وقال المرافق الشخصي لصالح انه أبلغ قائد الحرس الخاص نجل شقيق صالح طارق محمد عبدالله صالح للاتصال بقائد الحرس وأبلغه بما حصل وأن الرئيس بخير، في حين قال ان أسوأ وأفظع دقائق مرت في حياته كانت من جامع الرئاسة إلى مجمع العرضي، حيث بحث فيه عن »ملاية« لتغطية جسمه"
وقال انه شعر في مستشفى العرضي بدوخة وآلام شديدة وتم يومها اسعافه مع سكرتير الرئيس السابق عبده بورجي وخالد عبداللطيف إلى المستشفى العسكري
وبينما توعد الضابط بأخذ حقهم كمصابن بتفجير جامع النهدين اذا لم تقم الجهات القضائية بدورها، فقد اتهم جهات ومراكز قوى قال انها تعمل على تمييع القضية بالوقوف وراء الجريمة، مؤكدا ان دور القضاء ضعيف في اليمن.
وأوضح الضابط  في حواره مع صحيفة الميثاق لسان حال حزب المؤتمر الشعبي الذي يرأسه صالح بتأكيده على أنه كان وسيظل مع الرئيس صالح إلى أن يلقى الله"
وعن مشاهدته لصالح لحظة اصابته بتفجير النهدين، قال :"بعد أن أطفأت النيران من جسمي وملابسي عدت إلى داخل الجامع أبحث عن الرئىس في مكانه لأشوف وضعه وأطمئن عليه وجدت الجامع كله ركام اخشاب وبشر والأنين والصياح يملئان الجامع، والمنظر لا يسر صديقاً ولا عدواً.. شيء مزعج ومؤلم..
وأضاف :"ذهبت مباشرة إلى حيث كان يصلي الرئيس فلم أجد إلاّ ركاماً وحطاماً فاتجهت ناحية باب الجامع فوجدت الرئيس عند الباب يحمله الفندم طارق وأحد أفراد الحماية اسمه عارف العامري، واحد من اليمين والآخر من اليسار والرئيس قائم بينهما ومتجهان به نحو السيارة، فخرجت معهم أبحث عن السيارة التي سنسعفه فيها".
 وواصل الضابط حديثه بقوله :"وجدت السيارة التي بالقرب من باب الجامع وكان الباب قد انخلع عند الانفجار وارتطم بها وتكسرت زجاجات أبوابها.. ففتحنا الأبواب بصعوبة وبالكاد أدخلنا الرئيس فيها وطلعنا السيارة وكنا أنا وطارق والعامري وسائق السيارة حسين نجاد ومعنا الرئيس، وكنا في حالة مأساوية حتى لم نكن من هول ما نحن فيه - نتكلم فيما بيننا"..