آخر تحديث :الأربعاء-01 أبريل 2026-12:11ص

محليات


الداعري :هل يستقيد الزبيدي من تنصل الحليف وتخلي الكثير من قيادات الإنتقالي عنه ومجلسه الإنتقالي؟

الداعري :هل يستقيد الزبيدي من تنصل الحليف وتخلي الكثير من قيادات الإنتقالي عنه ومجلسه الإنتقالي؟

الأربعاء - 01 أبريل 2026 - 12:11 ص بتوقيت عدن

- مراقبون برس-خاص

كتب الصحفي ماجد الداعري مقالا هاما بعنوان :(هل يستقيد الزبيدي من تنصل الحليف وتخلي الكثير من قيادات الإنتقالي عنه ومجلسه الإنتقالي؟)..
مراقبون برس ينشر نص مقال الزميل الداعري في الاتي :

التنصل الإماراتي الواضح بحديث الكانب الإماراتي عبدالخالق المقرب من القيادة الإماراتية، عن قرار استعادة السيطرة الجنوبية الحكومية على وادي وصحراء حضرموت والمهرة وتأمينها من خلايا الإرهاب وعصابات تهريب الأسلحة والمخدرات للحوثيين ودول الجوار، بججة أن ذلك القرار كان خطأ استراتيجي ممن اتخذه، كونه مرفوض من السعودية ومرتبط بأمنها الحدودي، وغيرها من المزاعم آلتي كشفت عن محاولة تنكر صادمة ممن كان الحليف الأقرب للجنوبيين وتحميل القائد اللواء الزُبيدي، كامل مسؤولية ذلك القرار، وتكرار نفس النغمة التي سمعناها من بعض المحسوبين قيادات بوفد الانتقالي الجنوبي بالرياض بعدم استشاراتهم او معرفتهم بأي توجه للتحرك العسكري لاستعادة السيطرة الأمنية على حضرموت والمهرة
وهو ما يوحي بأن هناك كباش فداء ستدفع كقرابين لأي تسوية سياسية اماراتية سعودية مقبلة،

وهذا مايجعلنا أكثر ادراكا ووعيا وتمسكا بقيادة الزعيم أبو قاسم لهذه المرحلة المصيرية الاصعب في تاريخ الجنوب، وذلك من أجل امكانية الحفاظ على المكاسب الوطنية الجنوبية وليس لشخصه، وبغض النظر عن كل الحقائق المتعلقة بتعثر وفشل وإفشال مجلسه الإنتقالي في إدارة الدولة خلال السنوات الماضية وسوء إدارته واختياراته السابقة لأغلب القيادات الانتقالية التي باعته في أول اختبار وانحازت لمصالحها الشخصية وتخلت عن كل العهود والوعود والالتزامات والأهداف..

ولعل هذه الصدمة المصيرية التي يمر بها الزُبيدي اليوم، كفيلة بدفعه لمراجعة حسابات كثيرة والإفاقة من نشوة السلطة والتبعية العمياء، وتحريره من قيود الإملاءات التي قادته ومجلسه الإنتقالي إلى ماهم فيه اليوم من وضع صعب ومصيري يستدعي ايقاظ المارد الجنوبي بداخله لإعلان ثورة تصحيح جنوبية حقيقية وكسر كل القيود والخطوط التي كانت تحول دون استيعابه كل الشخصيات الجنوبية بمختلف المناطق وجمع الكل على هدف جامع هو استعادة الدولة الجنوبية، بعيدا عن أي اعتبارات أوتحفظات و إملاءات من أي جهة خارجية أو داخلية كانت، والإستفادة من كل اخفاقات وسلبيات السنوات الماضية للإنتقالي المتطهر اليوم من كل الانتهازيين.
وكان الله في عونه