آخر تحديث :الأربعاء-12 أغسطس 2026-11:02ص

لا يمكن أن تمر هجمات الحوثيين الجنونية على الملاحة الدولية دون ثمن باهض!

الثلاثاء - 11 أغسطس 2026 - الساعة 10:23 م

ماجد الداعري
بقلم: ماجد الداعري
- ارشيف الكاتب


استهداف السفن التجارية، يمثل عملا جنونيا يتجاوز كل الخطوط الحمراء ويشكل أخطر التحديات التي تستهدف الملاحة الدولية وأخطر الأعمال الإنتحااارية التي تهدد التجارة العالمية، ليس لمجرد أنها ترفع كلفة التأمين البحري إضعاف ماهي عليه في الظروف الطبيعية فحسب، وإنما لما لها من انعكاسات خطيرة على تدفق سلاسل الغذاء والدواء والوقود عالميا، وما يترتب على ذلك من نتائج كارثية في ارتفاع الأسعار وتعطل الأعمال وتكبد خسائر فلكية، نتيجة تأخير تناول الشحنات وفساد بعض المنتجات وانعدام الغذاء، واتساع رقعة المجاعة المتزايدة أساسا اليوم في أغلب دول العالم، نتيجة قلة الموارد وسوء توزيعها بين سكان كوكب الأرض واستحواذ أقل من 30% من سكان العالم على موارد البقية..
وعليه.. فإن استمرار مليشيات الحوووثي في جرائمها المتهورة المتمثلة باستهداف واغراق السفن في باب المندب والبحر الأحمر سيجبر الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا والمانيا وبقية دول تحالف "حارس الازهار" بباب المندب، إلى إحياء التحالف ودعمه بكل مايلزم لردع الحوثيين بشكل أقوى مما سبق، وبما يضمن إنهاء خطرهم المتزايد على الملاحة الدولية مهما كلف ذلك من ثمن، باعتبار ان كلفة استمرار أعمالهم تبقى هي الأكبر كلفة على كل المستويات بالنسبة لتلك الدول وغيرها من الدول المتضررة من هجمات المليشات المصنفة كنظمة إرهااابية.