لقد تناسى منذ فترة المجتمع الدولي قرار مجلس الأمن 2216.. هذا القرار لم تعد دول مجلس الأمن تتمسك به.. جميع مبادرات وطروحات سفراء الدول الأجنبية و الممثل الخاص للأمين العام في اليمن تتجاوز بوضوح تام هذا القرار.. غياب الحسم العسكري وتردي الاوضاع الإنسانية والامنية والاقتصادية واستمرار الحرب للعام الرابع وسوء إدارة الازمة.. جعلت المجتمع الدولي يعيد النظر في إمكانية تنفيذ القرار.. وأصبح تمسك الشرعيه بالقرار مصيري مرتبط ببقائها في السلطة. .
لم يتمكن الحوثي من الصمود لأربعة اعوام الا بفضل ضعف وأخطاء الشرعية والتحالف... كان يكفي تحقيق الأمن والاستقرار في المناطق المحررة لكشف الانقلابيين واقناع المواطنين بنموذج افضل.. بل ما حصل العكس.. أصبحت المناطق تحت سيطرة الحوثيين أكثر استقرارا.. وبدلا من إعطاء الشرعية نموذج العمل المؤسسي في مناطقها عملت على إعطاء أقبح صورة للفوضى والفساد وسوء الإدارة.. تدنت سمعة الشرعية كثيرا وكثرت أخطائها وعمل الإصلاح بذكاء لتسحب سمعة التحالف معها.. مع الأسف