آخر تحديث :الجمعة-09 أكتوبر 2026-02:36م

محليات


آخر مستجدات الحرب بين السعودية والحوثيين في اليمن

آخر مستجدات الحرب بين السعودية والحوثيين في اليمن

الجمعة - 09 أكتوبر 2026 - 02:28 م بتوقيت عدن

- مراقبون برس-الاناضول التركية

شهد التصعيد العسكري بين تحالف دعم الشرعية في اليمن وجماعة الحوثي، الخميس والجمعة، تطورات متسارعة، شملت هجمات على مطارات ومنشآت مدنية سعودية، فيما رد التحالف بغارات جوية وقصف صاروخي على مواقع للحوثيين، بالتزامن مع تحذيرات أممية من تفاقم الأزمة الإنسانية.

وفي أحدث التطورات، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الجمعة، تدمير 3 منصات لإطلاق الصواريخ تابعة للحوثيين، متوعدا بـ"الرد بحزم" على هجماتهم ضد المدنيين والمنشآت المدنية.

في المقابل، جماعة الحوثي اتهمت السعودية بشن غارات على العاصمة صنعاء ومحافظتي تعز وحجة، وقصف محافظة صعدة، فيما أعلنت وزارة الصحة في حكومة الحوثيين إصابة 6 أشخاص جراء غارات استهدفت مصنعين شمالي صنعاء.

التحالف يعلن تدمير منصات صواريخ

وقال المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان مقتضب نشره عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "دمرنا 3 منصات إطلاق للصواريخ تستخدمها الميليشيا الحوثية لتهديد الأمن الإقليمي".

وأرفق المالكي بيانه بمقطع مصور قال إنه يظهر لحظة قصف المنصات المستهدفة، دون تحديد مواقعها أو توقيت تدميرها.

وأضاف أن "الاعتداءات الحوثية على المدنيين والأعيان المدنية سيتم الرد عليها بحزم".

الحوثيون يتحدثون عن غارات على 4 محافظات

وفي المقابل، أفادت وكالة "سبأ" في نسختها التابعة للحوثيين، في وقت متأخر من مساء الخميس وفجر الجمعة، بأن "الطيران السعودي شن غارات على العاصمة صنعاء" الخاضعة لسيطرة الجماعة.

ونقلت الوكالة عن مصدر محلي لم تسمه، أن الطيران استهدف بغارتين مديرية حرض في محافظة حجة غربي اليمن.

وأضافت أن سلسلة غارات استهدفت مناطق الزكيرة والمساحين والزعازع في مديرية الشمايتين بمحافظة تعز (جنوب غرب)، دون تفاصيل عن نتائجها.

وفي وقت لاحق الجمعة، أعلنت وزارة الصحة في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليا، إصابة رجل وامرأة بجروح متفاوتة الخطورة جراء ما قالت إنه "استهداف طيران العدو السعودي مصنع سماء النهضة لتجارة مواد البناء والكهرباء في جولة الجمنة شمالي صنعاء".

وأضافت الوزارة، في بيان، أن 3 نساء وطفلا أصيبوا جراء غارة استهدفت مصنع الإسفنج في منطقة شملان شمالي العاصمة، لترتفع حصيلة الإصابات المعلنة إلى 6 أشخاص.

كما ذكرت وكالة "سبأ" التابعة للحوثيين أن السعودية "قصفت بالصواريخ مديرية كتاف والبقع في محافظة صعدة" شمالي اليمن، دون تفاصيل عن نتائج القصف.

ولم يصدر تعليق سعودي أو من الحكومة اليمنية بشأن الاتهامات التي أوردها إعلام الحوثيين.

قتلى وجرحى بهجمات على مطارات سعودية
وعلى الجانب السعودي، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني، الجمعة، مقتل 3 مواطنين وإصابة آخرين جراء اعتداءين استهدفا، الخميس، مرافق مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض وطائرة تابعة للخطوط السعودية.

وفي السياق، نعت الخطوط السعودية قائد الطائرة، الكابتن حمود بن علي الكلثمي، الذي توفي إثر الحادثة التي وقعت في مطار الملك خالد الدولي بالرياض.

وقالت في بيان نعي إنها تستذكر "بكل تقدير واعتزاز" ما قدمه الكلثمي خلال مسيرته المهنية في خدمة الناقل الوطني، وما تركه من سيرة طيبة بين زملائه.

ومساء الخميس، أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ هجمات بصواريخ باليستية ومجنحة استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالرياض ومطار نجران جنوبي المملكة، إضافة إلى قاعدة جوية في خميس مشيط جنوب غربي البلاد.

وسبق ذلك إعلان الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، الأربعاء، مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين جراء هجومين استهدفا مطاري أبها والملك خالد، الثلاثاء والأربعاء.

تحذير أممي من تفاقم النزوح
وفي ظل التصعيد العسكري، حذرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الجمعة، من استمرار الصراع في اليمن وتزايد أعداد النازحين وتفاقم المعاناة الإنسانية.

وقالت المفوضية، في بيان مقتضب عبر منصة "إكس": "تشير التقديرات إلى نزوح أكثر من 200 ألف شخص حتى الآن جراء التصعيد المستمر في اليمن".

وشددت على ضرورة حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى من هم بأمس الحاجة إليها.
تصعيد هو الأوسع منذ هدنة 2022
وتأتي هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/تموز الماضي، هو الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة بدأت في أبريل/نيسان 2022.

ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعما للحكومة اليمنية.