آخر تحديث :الثلاثاء-22 سبتمبر 2026-10:03م

محليات


لماذا يرفض بن سميط نقل بترومسيلة من صنعاء إلى عدن أو حضرموت ويصر على استمرار إدارة الشركة بالواتس من دبي؟

لماذا يرفض بن سميط نقل بترومسيلة من صنعاء إلى عدن أو حضرموت ويصر على استمرار إدارة الشركة بالواتس من دبي؟
بن سميط

الثلاثاء - 22 سبتمبر 2026 - 10:03 م بتوقيت عدن

- مراقبون برس-خاص

وجهت مؤسسة مراقبون للإعلام المستقل مجموعة من الأسئلة الملحة إلى قيادة شركة بترومسيلة، ممثلة بالمدير التنفيذي محمد بن سميط، حول جملة من الاتهامات الموجهة إليه وقيادة الشركة، مؤكدة تلقيها معلومات خطيرة تتعلق بتمكين جماعة الحوثي الإرهابية من الاطلاع على مراسلات وخطط الشركة وتوجهات الحكومة الشرعية في إدارة القطاعات والحقول النفطية..
وأكدت المؤسسة، ممثلة برئيسها التنفيذي ماجد الداعري، أنها تنتظر إجابات من قيادة الشركة بتوضيحها إلى الجمهور والرأي العام، متعهدة باحترام حق الرد المكفول قانونيًا.
وأوضح الداعري أن مؤسسة مراقبون مؤسسة إعلامية مستقلة أسسها ويرأسها الصحفي الحضرمي عماد الديني منذ العام 2013م، ولا تعمل لصالح أي جهة، وإنما تسعى إلى تسليط الأضواء على كل الاختلالات وملفات الفساد في كل المؤسسات ومختلف الجهات، دون أي انتقائية أو توجيهات من أحد، وأن حق الرد مكفول لديها من أي جهة تتضرر مما تنشره عبر موقعها الإخباري مراقبون برس.
مشيرًا إلى أن المؤسسة تتطلع إلى التفاعل الإيجابي من قبل قيادة بترومسيلة للرد على أسئلتنا التالية:
لماذا يعجز المدير التنفيذي لشركة بترومسيلة محمد بن سميط عن نقل مقر شركة بترومسيلة من صنعاء الخاضعة للحوثيين، إلى عدن أو حضرموت حتى اليوم، رغم انتقال الشرعية والرئاسة والحكومة والبنك المركزي والوزارات والمؤسسات الحكومية والبنوك وغيرها إلى عدن؟!..
وما علاقته بالمدعو عبدالمؤمن العمدي، مدير تقنية المعلومات بشركة بترومسيلة، المداوم بمقرها في صنعاء حتى اليوم؟..
وكيف يسمح له بإدارة كل المراسلات والخطط والأعمال الخاصة بالشركة والحكومة الشرعية وحقول وقطاعات النفط، وهو المعروف بقربه الأسري من أحد قيادات ما تسمى باللجنة الثورية للحوثيين، وأيهما أولى وأكثر أهمية ومخاطرة، سلامة أسرار ومراسلات شركة بترومسيلة والحكومة الشرعية، أم تأمين حياة موظف يدير الأمور من صنعاء وبإشراف الحوثيين، بمبرر الحفاظ على سلامته من الانتقال إلى عدن أو حضرموت، أو حتى في مقر الشركة البديل في دبي، حيث يدير منه محمد بن سميط الشركة بالواتس اب من هناك؟!..
ولماذا تتجاهل الحكومة الشرعية كل التقارير الرسمية، ومنها جهاز الرقابة والمحاسبة ولجنة تقصي الحقائق البرلمانية، عن وقائع الفساد والاختلالات المالية والإدارية والقانونية الصادمة لشركة بترومسيلة، واستمرار بن سميط في إدارتها من دبي، وتكبيد الدولة نفقات مالية مهولة تصل لملايين الدولارات شهريًا، خلافًا لقيادات بقية الشركات النفطية الأخرى المداومين في مقر شركاتهم في اليمن بدون أي نثريات مالية، مقارنة بالنفقات الخارجية لبترومسيلة، ومنهم على سبيل المثال، سالم كعيتي مدير شركة صافر، وسعيد محمد مدير مصافي عدن، وهاني العشلة مدير شركة واي كوم؟..
ولماذا رفض بن سميط قرار وزير النفط والمعادن السابق الدكتور سعيد الشماسي بنقل مكتب بترومسيلة من صنعاء إلى عدن أو حضرموت؟
كما رفض قبل ذلك قرارات وتوجيهات رئاسية وحكومية تقضي بذلك، متذرعًا بمخاطر أمنية وتهديدات حوثية بقصف الشركة والحقول والموانئ النفطية؟..