آخر تحديث :السبت-25 أبريل 2026-11:53ص

محليات


الانتقالي يجدد تاكيده في المضي نحو الانفصال باليمن

الانتقالي يجدد تاكيده في المضي نحو الانفصال باليمن

السبت - 25 أبريل 2026 - 11:33 ص بتوقيت عدن

- مراقبون برس-القدس العربي

جدد المجلس الانتقالي الجنوبي ، الجمعة، تأكيده المضي نحو انفصال جنوب اليمن عن شماله، مشيدًا بما اعتبره «دعم» الإمارات العربية المتحدة.
وقال القائم بأعمال الانتقالي، وضاح الحالمي، في كلمة بما سمّاها الذكرى العاشرة لتحرير مدينة المكلا في حضرموت من تنظيم «القاعدة»، إن ما حققته قوات النخبة الحضرمية تم «بدعم وإسناد وحضور مباشر على الأرض من قوات الإمارات العربية المتحدة».
وأردف في الكلمة، التي نشرها موقع الانتقالي الالكتروني، أنهم سيمضون نحو ما سمّاه «استكمال تحرير الوطن كاملًا»، في إشارة إلى تحقيق الانفصال. وتُمثل ما تُعرف بقوات النخبة الحضرمية أحد الفصائل التي أشرفت على تأسيسها أبو ظبي، ويعتبرها الانتقالي إحدى الميليشيات المساندة لمشروعه. وشهد وادي حضرموت، الخميس، تدشين دمج قوات النخبة الحضرمية هناك بقوات وزارة الداخلية، وردًا على ذلك أعلن الانتقالي رفضه لتفكيكها. واعتبر الحالمي أن «ذكرى تأسيس النخبة الحضرمية من الأيام الخالدة ليس لحضرموت فقط» بل لكل ما سمّاه الجنوب، منوهًا بما اعتبره «الارتباط العضوي والمصيري بين عدن وحضرموت» وبقية ما سمّاه الجنوب العربي.
وتنفذ الحكومة اليمنيّة المعترف بها دوليًا بالتعاون مع لجنة سعودية مشروع دمج الفصائل المسلحة التي كانت تتبع «الانتقالي» وبعض القوى المدعومة من أبو ظبي ضمن هياكل وزارتي الدفاع والداخلية.
إلى ذلك أعرب القيادي في الانتقالي، لطفي شطارة، في تدوينة على منصة إكس، عن أسفه لرؤية «تفكيك ما بناه الانتقالي في وقت يفترض أن يكون مزيدا من وحدة الصف عبر حوار الرياض»، وذلك تعليقًا على أنشطة المجلس الأعلى للحراك الثوري، وهو فصيل جنوبي يتبنى الانفصال، لكنه يعمل بعيدًا عن المجلس الانتقالي.
وكان المجلس الانتقالي في حضرموت، أقرّ، الخميس، ترتيبات تنظيم ما اعتبرها «مليونية» بمدينة المكلا في ذكرى تأسيسه في مايو/أيار المقبل.
والتقى رئيسه بقائد ما تُعرف بالمقاومة الجنوبية في حضرموت، عصام المحمدي، وبحثا «سبل تعزيز جاهزيتها القتالية «في إشارة إلى مشاركة هذه الميليشيات في حماية تظاهرة الانتقالي هناك.
وأعلن الأمين العام للمجلس الانتقالي، عبد الرحمن الصُبيحي، في التاسع من يناير/ كانون الثاني الماضي، قرار حل المجلس وإغلاق كافة هيئاته ومكاتبه في الداخل والخارج، وذلك عقب خسارته العسكرية في محافظتي حضرموت والمهرة.