آخر تحديث :الأحد-29 مارس 2026-06:05م

محليات

الزبيدي يتسبب في إنهاء التفاهمات السعودية الإماراتية!
لماذا حرص اللواء الزبيدي على وجود فريقه الخاص وأهم القيادات الجنوبية معه؟!

لماذا حرص اللواء الزبيدي على وجود فريقه الخاص وأهم القيادات الجنوبية معه؟!

الأحد - 29 مارس 2026 - 06:05 م بتوقيت عدن

- مراقبون برس-خاص

أكدت مصادر دبلوماسية رفيعة وصول التفاهمات السعودية الإماراتية إلى طريق مسدود بسبب غياب أي معلومات لدى قيادة البلدين حول مصير اللواء عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ومكان وجوده وفريقه الخاص، منذ اختفائهم عن الأنظار والإعلام قبل أكثر من شهرين على إثر تداعيات قصف السعودية للقوات الجنوبية الحكومية بحضرموت والمهرة.

وأوضحت المصادر ل«مراقبون برس» أن كل الوساطات التي تدخلت لإنهاء الخلافات المستمرة بين الإمارات والسعودية، اصطدمت بالتعثر الناجم عن غياب الزبيدي وإصرار السعودية على معرفة مصيره ومكان إقامته أولا باعتباره مفتاح الحل للخلافات السياسية والانقسامات المتصاعدة اليوم بالشارع الجنوبي، بعد تعثر إقامة الحوار الجنوبي الجنوبي بالرياض برعاية السعودية التي ترى أن نجاح الحوار الجنوبي واي تسوية سياسية مرهون بإعادة اللواء الزبيدي إلى الواجهة ضمن تفاهمات سياسية وضمانات دولية بمساعدته في إنجاح الحوار الجنوبي وخارطة طريق سياسية جديدة كانت الرياض قد شرعت في محاولة تنفيذها جنوبا لبدء مرحلة جديدة لما بعد المجلس الانتقالي الجنوبي الذي أعلن فريقه التفاوضي عن حله من الرياض، عبر بيان تلفزيوني لقي رفضا من قياداته بالداخل، وحالة واسعة من السخرية والتندر.

وأشارت المصادر إلى أن الوساطة التركية بقيادة الرئيس طيب اردوغان لإنهاء حالة المقاطعة السعودية الإماراتية، باءت الشهر الماضي بالفشل هي الأخرى حتى في توجهه إلى أبوظبي للقاء الرئيس الاماراتي الشيخ محمد بن زايد، بسبب رفض أبوظبي ربط أي تفاهمات سعودية إماراتية بمصير رئيس الانتقالي الجنوبي الذي تصر ابوظبي على عدم معرفة مكان وجوده أو امتلاك أي سلطة عليه لإلزامه بأي شيء، باعتبار الخلافات السعودية مع الإنتقالي الجنوبي، مرهونة بالتفاهم مع الزبيدي نفسه وقيادة المجلس الانتقالي وليس الامارات التي سبق وأن فشلت في إقناعهم بسحب قواتهم الجنوبية الحكومية من حضرموت والمهرة بحجة أن تلك الأرض جنوبية بحاجة إلى التأمين من عصابات تهريب الأسلحة للحوثيين وخلايا الإرهاب وتهريب المخدرات والممنوعات.

وبينت المصادر ذاتها، أن اللواء الزبيدي ليس بالامارات ولا على توافق معها أو تواصل مع أي من مسؤوليها أو قيادتها منذ تمكنه من مغادرة طائرة اليمنية التي كانت متجهة بوفد الانتقالي الجنوبي من عدن إلى الرياض، بعد صعوده إليها للتمويه قبل الخروج ومغادرة المطار إلى جهة غير معلومة بصحبة عدد من القيادات الجنوبية البارزة كانت يومها في انتظاره بأطراف المطار ومن أهمها:
محافظ عدن السابق أحمد لملس، ومحسن الوالي قائد قوات الحزام الأمني، ود.عبدالسلام حميد وزير النقل السابق ومدير مكتب الزبيدي عماد أبو الرجال وعبدالعزيز الشيخ مدير هيئة الإعلام الانتقالي إضافة إلى بعض طاقمه الخاص والمتحدث العسكري للقوات الجنوبية المقدم محمد النقيب وآخرين ممن تمكنوا من اللحاق به من عدن في أوقات متفرقة لضمان اكتمال أهم الشخصيات وطاقم العمل الخاص بمكتب الزبيدي وتمكينه من استمرار العمل والتخطيط والتواصل مع قيادات الانتقالي بالداخل ورؤساء المكاتب المحلية بالمحافظات والقيادات الأمنية أيضا كما بدأ مؤخراً لمناقشة تطورات الأوضاع ومستقبل الحوار والمشاورات السياسية بالرياض.

ويرجح أن الزبيدي متواجد في مكان مجهول سبق تجهيزه بمنظومة اتصالات آمنة لتمكينه وطاقمه وأبرز قيادات الإنتقالي المتواجدة معه بعد اختفائه عن الأنظار للشهر الثاني.