من نحن
فريق التحرير
إتصل بنا
الرئيسية
محليات
عربي ودولي
المراقب الإعلامي
اقتصاد
رياضة
فيديو
إنفوجرافيك
مقالات
من نحن
فريق التحرير
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد-29 مارس 2026-06:05م
محليات
لماذا لم يعد العليمي إلى عدن أو المكلا حتى اليوم؟!
الأحد - 29 مارس 2026 - 06:02 م بتوقيت عدن
-
مراقبون برس-خاص
كشف مصدر رئاسي عن رفض المملكة العربية السعودية السماح لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بالعودة إلى عدن أو المكلا،تجنبا لتصعيد الأوضاع واستفزاز الشعب الجنوبي بوجوده المستفز وغير المقبول، وباعتبار عودته قد تشعل تظاهرات جنوبية رافضة لوجوده مجدداً في الجنوب بوصفه خصماً للشعب الثائر وكل الأسر الجنوبية المكلومة بفقدان اولادها بتلك الغارات السعودية عليهم بحضرموت والمهرة بطلب منه.
وأوضح المصدر ل«مراقبون برس» أن العليمي كآن يعتزم اللحاق بالحكومة إلى عدن الشهر الماضي ومع قرب عيد الفطر، إلا أنه لم يحصل على اي موافقة من الجانب السعودي الذي يدرك حساسية المرحلة ومدى استفزاز الشارع الجنوبي بإعادة العليمي إلى قصر المعاشيق بعدن أو القصر الرئاسي المنهوب بالمكلا.
وأشار المصدر إلى أن بقاء العليمي أيضا بالرياض يأتي تزامنا مع تصاعد خلافاته مع نائبه الشيخ عبد الرحمن المحرمي، عضو مجلس القيادة، على خلفية سعي العليمي لإعادة تغيير قادة بألوية العمالقة الجنوبية وإعادة توزيع تلك القوات وفق خطط تشتيت وإعادة هيكلة عبثية رفضها المحرمي بصفته القائد العام لقوات العمالقة الجنوبية.
ولم يستبعد المصدر أن يكون بقاء العليمي بالرياض ضمن خطة سعودية لإعادة تشكيل مجلس القيادة الرئاسي وتغيير رئيسه العليمي وتقليص عدد أعضائه بحجة تعثره في تنفيذ أي من أهداف تشكيله ونقل صلاحيات الرئيس هادي إليه.
إخترنا لكم
محليات
لماذا حرص اللواء الزبيدي على وجود فريقه الخاص وأهم القيادات ...
محليات
لماذا لم يعد العليمي إلى عدن أو المكلا حتى اليوم؟! ...
محليات
الزُبيدي يستأنف اتصالاته الهاتفية مع قيادات الانتقالي الجنوب ...
محليات
اللواء البحسني يكشف عن ركيزة الأمن والتنمية واستدامة الاستقر ...
الاكثر مشاهدة
محليات
الزُبيدي يستأنف اتصالاته الهاتفية مع قيادات الانتقالي الجنوبي لأول مرة.
محليات
لماذا حرص اللواء الزبيدي على وجود فريقه الخاص وأهم القيادات الجنوبية معه؟!.
محليات
اللواء البحسني يكشف عن ركيزة الأمن والتنمية واستدامة الاستقرار بحضرموت.
محليات
لماذا لم يعد العليمي إلى عدن أو المكلا حتى اليوم؟!.