آخر تحديث :الإثنين-19 يناير 2026-03:48ص

رياضة


السنغال تخطف لقب كأس الامم الافريقية في نهائي مشتعل .. ليلة تتويج تاريخية وقرارات تحكيمية تشعل الجدل

السنغال تخطف لقب كأس الامم الافريقية في نهائي مشتعل .. ليلة تتويج تاريخية وقرارات تحكيمية تشعل الجدل

الإثنين - 19 يناير 2026 - 02:18 ص بتوقيت عدن

- عدن، مراقبون برس:

حسم المنتخب السنغالي لقب كأس الأمم الإفريقية 2025 لصالحه، بعدما تفوق على منتخب المغرب بهدف دون مقابل في مباراة نهائية مثيرة احتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، ليضيف "أسود التيرانجا" اللقب القاري الثاني إلى سجلهم الذهبي.

وجاء هدف التتويج في اللحظات القاتلة من اللقاء، حين تمكن باب جاي من هز الشباك في الدقيقة 94 من زمن المواجهة، التي امتدت إلى شوطين إضافيين بسبب التعادل السلبي في الوقت الأصلي، ليقود كتيبة المدرب بابي ثياو إلى منصة التتويج وسط أجواء مشحونة ومليئة بالتوتر.

وكان المنتخب المغربي قريبًا جدًا من إعادة المباراة إلى نقطة البداية، بعدما حصل على ركلة جزاء في الدقيقة 90+13، غير أن إبراهيم دياز أهدر الفرصة بطريقة "بانينكا" التي لم تسكن الشباك، لتتبدد آمال "أسود الأطلس" في العودة بالنتيجة خلال اللحظات الأخيرة.

وشهدت المباراة فصولًا درامية غير مسبوقة، بعدما تصاعدت حدة التوتر بين لاعبي المنتخب السنغالي والحكم الكونغولي جان جاك ندالا، حيث هدد لاعبو السنغال بمغادرة أرضية الملعب احتجاجًا على بعض القرارات، قبل أن يتدخل القائد ساديو ماني ويقنع زملاءه باستكمال اللقاء وتجنب انفجار الموقف.

وعاش النهائي دقائق جنونية، بدأت بإلغاء هدف للسنغال بداعي خطأ اعتبره كثيرون بسيطًا ولا يستحق الإلغاء، ثم باحتساب ركلة جزاء للمغرب بعد العودة إلى تقنية الفيديو، وهو ما فجّر موجة غضب عارمة في صفوف لاعبي "التيرانجا" وأشعل أجواء الفوضى داخل المستطيل الأخضر.

ورغم كل تلك الأحداث، نجح المنتخب السنغالي في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليكرر إنجاز تتويجه الذي حققه في نسخة 2021، بينما واصل المنتخب المغربي انتظار لقبه القاري الغائب منذ عام 1976، لتتواصل معاناة استمرت قرابة نصف قرن.

وسيظل نهائي 2025 عالقًا في الأذهان، ليس فقط بسبب التتويج السنغالي، بل بسبب الجدل التحكيمي، والانفعالات الحادة، والسيناريو الفوضوي الذي طغى على الدقائق الأخيرة، في مباراة مرشحة لأن تعيد فتح ملف التحكيم الإفريقي على مصراعيه من جديد.