آخر تحديث :الأحد-18 يناير 2026-07:17ص

محليات


من يكتب التاريخ؟ المغرب والسنغال في ليلة الحسم الإفريقي

من يكتب التاريخ؟ المغرب والسنغال في ليلة الحسم الإفريقي

الأحد - 18 يناير 2026 - 03:35 ص بتوقيت عدن

- عدن، مراقبون برس:

تعيش العاصمة المغربية الرباط، مساء اليوم الأحد، على وقع حدث كروي استثنائي، حين يحتضن ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، التي تجمع بين المنتخب المغربي صاحب الأرض، ونظيره السنغالي في مواجهة مرتقبة لتحديد بطل القارة.

وكان “أسود الأطلس” قد شقوا طريقهم إلى النهائي بعد مباراة عصيبة أمام منتخب نيجيريا في نصف النهائي، انتهت بالتعادل السلبي في وقتيها الأصلي والإضافي، قبل أن يحسمها المغاربة لصالحهم عبر ركلات الترجيح بنتيجة (4-2)، في لقاء غلب عليه الحذر والانضباط التكتيكي.

في الجهة المقابلة، نجح منتخب السنغال في بلوغ النهائي عقب فوز ثمين على منتخب مصر بهدف نظيف، حمل توقيع نجمه الأول ساديو ماني، ليؤكد “أسود التيرانغا” حضورهم القوي ويواصلوا سعيهم لفرض سيطرتهم على الكرة الإفريقية.

ويدخل المنتخب المغربي المباراة مدعومًا بجماهيره وعلى أرضه، واضعًا نصب عينيه استعادة اللقب الغائب منذ أكثر من خمسين عامًا، وتحقيق إنجاز تاريخي طال انتظاره، أما المنتخب السنغالي، فيطمح لإضافة لقب قاري ثانٍ إلى خزائنه بعد تتويجه بنسخة 2021، مستندًا إلى كتيبة تضم أسماء لامعة يتقدمها القائد ساديو ماني.

وشهدت النسخة الحالية من البطولة استقرارًا في مستوى الكبار، حيث بلغ النهائي أفضل منتخبين في القارة وفق التصنيف العالمي، إذ يحتل المغرب المركز 11 عالميًا، فيما يأتي السنغال في المركز 19، ومن المتوقع أن يشهد المنتخبان تحسنًا جديدًا في تصنيف “فيفا” المقبل.

وبرز في صفوف المغرب النجم إبراهيم دياز كأحد أبرز مفاجآت البطولة، بعدما سجل خمسة أهداف في خمس مباريات، متفوقًا في البريق على أشرف حكيمي المتوج بجائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2025.

أما في المنتخب السنغالي، فقد تألق ساديو ماني بصناعة 18 فرصة، وسجل هدف الحسم في نصف النهائي، رافعًا رصيده إلى 11 هدفًا في تاريخ مشاركاته بالبطولة.

دفاعيًا، قدم المغرب بطولة شبه مثالية، إذ لم تهتز شباكه سوى مرة واحدة من ركلة جزاء في دور المجموعات، مع تألق لافت للحارس ياسين بونو، بينما استقبلت شباك السنغال هدفين فقط طوال مشوار البطولة، بفضل صلابة دفاعية وحضور مميز للحارس إدوارد ميندي.

وسيفتقد المنتخب السنغالي في النهائي خدمات قائده كاليدو كوليبالي ولاعب الوسط حبيب ديارا بسبب الإيقاف لتراكم البطاقات، في حين يخوض المنتخب المغربي اللقاء بكامل عناصره دون أي غيابات مؤثرة.

وعلى صعيد مباراة تحديد المركز الثالث، حسم منتخب نيجيريا المواجهة أمام مصر بركلات الترجيح (4-2) بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، ليعزز المنتخب النيجيري رقمه القياسي كأكثر المنتخبات تتويجًا بالمركز الثالث في تاريخ البطولة برصيد 9 مرات.