من نحن
فريق التحرير
إتصل بنا
الرئيسية
محليات
عربي ودولي
المراقب الإعلامي
اقتصاد
رياضة
فيديو
إنفوجرافيك
مقالات
من نحن
فريق التحرير
إتصل بنا
آخر تحديث :
الجمعة-12 يونيو 2026-09:07ص
محليات
حصيلة ثلاث سنوات من الإدارة السيئة
كيف حوّل مبخوت بن ماضي حضرموت إلى مرتع الفوضى؟
الجمعة - 03 أكتوبر 2025 - 10:48 م بتوقيت عدن
-
مراقبون برس -الاحقاف نت
خلال ثلاث سنوات فقط من تسلمه مقاليد الحكم في محافظة حضرموت، نجح مبخوث بن ماضي في تحويل محافظة كانت تُضرب مثالاً للاستقرار والأمن إلى مشهد مأساوي من الفوضى والانقسامات والخدمات المنهارة، حتى باتت المحافظة في وضع أسوأ من أي وقت مضى.
من الاستقرار إلى الفوضى
عندما تولّى بن ماضي المنصب، تولدت آمال كبيرة في مواصلة رحلته في بناء مؤسسات الدولة، وتقوية البنية التحتية، وتحسين الخدمات. إلا أن الواقع فاتِر، بل كارثي.
اليوم، تشهد حضرموت انتشارًا واسعًا للنقاط المسلحة والكيانات القبلية الموازية، ما أدخل الشارع في حالة من التوتر الدائم والخوف. هذه الظواهر لم تكن موجودة بهذا الحجم في الفترات السابقة، بل كانت الإدارة السابقة تحاول احتوائها.
إخفاقات في الميادين الخدمية
الكهرباء: تعددت الشكاوى من انقطاع التيار لساعات طويلة، تصل إلى ست ساعات أو أكثر في بعض المناطق، ما أرهق المواطنين والمرافق الحيوية على حد سواء.
المياه: في مدينة المكلا ومدن ساحلية، بات المواطنون يعيشون أيامًا بلا مياه تصل إلى منازلهم، ما أضر بالجودة المعيشية والصحية.
التعليم: المدارس تضررت بصورة كبيرة، إذ توقفت العملية التعليمية في الكثير من المدارس، وعمّت مظاهر الفشل في الإدارة، وقطعت رواتب بعض المتعاقدين.
الصحة: ارتفعت المعاناة في المرافق الصحية، حيث استُدعي بعض المستشفيات أحيانًا إلى “شلل جزئي” في الخدمات الأساسية، حتى في المستشفيات الكبرى مثل “ابن سينا" وغيرها.
بدأت المشاريع الحيوية تتآكل؛ مشاريع الطرق، مشاريع البنى التحتية، كل ذلك توقف أو تأثر بشدة. في المقابل، تصاعدت عمليات الفساد المالي والإداري، وبدت السلطة وكأنها تفضّل الإعلام والدعاية على الإنجاز الحقيقي.
صراع السلطة الداخلي وتداعياته
لا يمكن فَهْم هذا الانهيار دون النظر إلى الصراع داخل السلطة نفسها. فقد اشتد التنافس بين المحافظ بن ماضي ووكيله الأول عمر بن حبريش، إلى الدرجة التي باتت السلطة فيها عاجزة عن تنفيذ أي مشاريع بفعالية.
هذا الصراع لم يكن خفيًا؛ فبينما يُظهر بن ماضي نفسه في الإعلام بالمبادرات، يُتهم بن حبريش بأنه يحاول التأثير على حقوق حضرموت، مما أدى إلى شلل وفوضى في حضرموت
استثمار إعلامي وتجاهل الواقع
على الرغم من أن المواطن يرى الانحدار على الأرض، إلا أن السلطة استخدمت الإعلام كوقاية ضد النقد، فظهرت إنجازات وهمية على الشاشات، فيما تُصرف مبالغ ضخمة على المروجين الإعلاميين وأنصارها السياسيين. في المقابل، بينما قامت بتوقيف رواتب المعلمين، في واقع ميداني يقول إن التعليم يعاني من انهيار شامل.
ثلاث سنوات فقط هي كل ما استغرقه الوضع ليتحوّل من استقرار إلى خراب شبه شامل.
الفوضى الأمنية، والفساد، والخدمات المنهارة، كلها تراكمت لتجعل حضرموت تعيش أصعب ظروفها منذ سنوات.
الصراع الداخلي داخل السلطة، والتفضيل الإعلامي على الإنجاز، جعل المحافظة أشبه بسطح هش لا يحتمل أي هزه صغيرة.
ويرى محللون إن ما يحدث في حضرموت اليوم ليس مجرد أزمة مؤقتة، بل هو تعبير عن إدارة فاسدة وفاقدة للرؤية والتوجه، وتستوجب تحرك عاجلًا.
إخترنا لكم
محليات
الداعري يكشف أسباب عجز حكومة الشرعية عن تقديم الخدمات وصرف ا ...
محليات
أمن عدن يوضح تفاصيل واقعة إطلاق نار حول منزل المحافظ وعدد ال ...
محليات
تنسيق مشترك بين مؤسسة موانئ البحر العربي وشركة النفط والشؤون ...
محليات
تفاصيل انفجار هائل هز العاصمة عدن فجر اليوم أعقبته انفجارات ...
الاكثر مشاهدة
محليات
أمن عدن يوضح تفاصيل واقعة إطلاق نار حول منزل المحافظ وعدد القتلى والمصابين.
محليات
الداعري يكشف أسباب عجز حكومة الشرعية عن تقديم الخدمات وصرف المرتبات.
رياضة
فضيحة رياضية صادمة بعد انكشاف كذبة التكريم والمكافآت المالية للاعبي المنتخب.
رياضة
من قرار المنع إلى منصة التكريم .. قصة الحكم الصومالي عمر أرتان.