آخر تحديث :الإثنين-15 يوليه 2024-02:49م

اقتصاد


السعودية تعلن اسماء شركات عالمية رست عليها امتيازات التنقيب عن المعادن بمناطق المملكة

السعودية تعلن اسماء شركات عالمية رست عليها امتيازات التنقيب عن المعادن بمناطق المملكة
علم السعودية

الأربعاء - 26 يونيو 2024 - 07:22 م بتوقيت عدن

- مراقبون برس -العرب

أرست السعودية الأربعاء امتيازات جديدة للتنقيب عن المعادن في مناطق متفرقة من البلاد على مجموعة من الشركات العالمية بعد مزايدة اتسمت بقوة المنافسة.

وأعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية عن فوز ست شركات في الجولة الخامسة للمنافسات التعدينية، التي تُعد الأكبر على الإطلاق في البلاد في حقول تحتوي على عدد من خامات معادن الأساس والمعادن الثمينة مثل الذهب والفضة والزنك والنحاس.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة جراح الجراح في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن "الجولة غطت ستة مواقع بمساحة إجمالية تصل إلى ألف كيلومتر مربع، وهي الأكبر على الإطلاق التي سجلتها المملكة".

وأضاف أنه تم استلام 30 مقترحا من 18 شركة محلية ودولية وتم تقييمها وفق مجموعة من المعايير، التي ركزت على الخبرة الفنية وبرامج العمل المقدمة والالتزامات الاجتماعية والبيئية.

وأشار إلى أن الإنفاق الاستكشافي الذي قدمته الشركات الفائزة في الجولة تجاوز 136 مليون ريال (36.25 مليون ولار) و15 مليون ريال (4 ملايين دولار) حيث يلتزم مقدمو العطاءات بإنفاقها على تنمية المجتمع وتوفير فرص عمل للمجتمعات المحلية داخل المواقع. وشدد الجراح كذلك على أن مقدمي العروض الفائزين تعهدوا بتنفيذ المبادرات المجتمعية عبر المواقع الستة.

وتضم قائمة الشركات الفائزة شركة ديسكفري العربية للتعدين بموقع الحلالة منطقة نجران، وشركة المصانع الكبرى للتعدين (أماك) بجبل قرن في منطقة نجران، وتحالف شركة مجموعة إقليد وشركة إندوتان للتعدين في مكمن حجاب بمنطقة الرياض.

كما تشمل شركة التعدين العربية السعودية (معادن) في النماص بمنطقة عسير، وشركة رويال رودز العربية في منطقة المياه بمكة المكرمة، وشركة المصانع الكبرى للتعدين (أماك) في موقع الهجرة بمنطقة عسير.

وفي 2018 أطلقت السعودية الإﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ اﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﺘﻌﺪﻳﻦ واﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟﻤﻌﺪﻧية، لتعظيم القيمة المحققة من الموارد الطبيعية، مدعومة بتطوير نظام الاستثمار التعديني.

ورفعت الحكومة مطلع 2024 تقديراتها لإمكانيات الثروات المعدنية غير المستغلة في البلاد بنحو الضعف عمّا رصدته العام الماضي، ما يعزز فرصها في هذا القطاع.

وقال وزير الصناعة بندر الخريف أمام مؤتمر التعدين الدولي الثالث في العاصمة الرياض حينذاك إن “تقديراتنا للإمكانات التعدينية غير المستغلة في المملكة قد ارتفعت من 1.3 تريليون إلى 2.5 تريليون دولار بزيادة قدرها 90 في المئة".

وخلال النسخة السابقة من المؤتمر قدّر الخريف الثروة المعدنية السعودية بأكثر من خمسة تريليونات ريال (1.33 تريليون دولار)، واصفا هذه التقديرات بأنها "متحفظة".

وأرجع في مقابلة سابقة مع بلومبيرغ الشرق رفع قيمة التقديرات إلى عدة أسباب، منها إظهار عمليات المسح الحديثة وجود كميات معادن إضافية من الفوسفات والذهب والزنك والنحاس.

وتطرق أيضا إلى الكشف عن وجود كميات من المعادن النادرة التي تلعب دورا مهما في الكثير من الصناعات، وأخيرا عملية إعادة تقييم الثروات المعدنية الموجودة. وتشير البيانات الرسمية إلى أن إيرادات قطاع التعدين في السعودية خلال العام الماضي تخطت 400 مليون دولار.

وكان الخريف قد قال في تصريحات صحفية، على هامش الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي بالعاصمة الرياض، إن أكبر 20 شركة تعدين في العالم أبدت اهتماماً بالاستثمار في البلاد خلال الآونة الأخيرة.

وأظهرت إحصائيات حديثة نشرتها شركة ماين هات في وقت سابق هذا الشهر أن السعودية كانت الدولة الأسرع نموا في الاستثمارات على مستوى العالم بقطاع التعدين خلال السنوات الخمس الماضية.

وأشار تقرير الشركة، الذي تم العمل عليه بالتعاون مع مايننغ جورنال، إلى أن البلد الخليجي كان في المراتب الأولى كأسرع نمو عالمي في تطور البيئة التنظيمية والأساسية الجاذبة للاستثمارات التعدينية في الفترة بين 2018 و2023.

وتضمنت التصنيفات الواردة في التقرير تحسن تقييم البلد في مؤشر التراخيص التعدينية، حيث جاء كثاني أفضل دولة في بيئة منح التراخيص في العالم. كما شهدت تطورا في مؤشر السياسات المالية، ما جعلها أحد أفضل 10 دول في المؤشر على مستوى العالم.

وأحرزت السعودية تقدما في مؤشر البنية التشريعية واللوائح التنظيمية، لتصبح ضمن أفضل دول التعدين في العالم من حيث الأطر التشريعية والتنظيمية. وبحسب التقرير فإن التقييم العالمي لمخاطر الاستثمار في قطاع التعدين سلط الضوء على جهود السعودية في تطوير قطاع التعدين.