آخر تحديث :الأحد-21 يوليه 2024-07:54م

محليات


الجيش الأمريكي يعلن تدمير مواقع عسكرية للحوثيين في اليمن

الجيش الأمريكي يعلن تدمير مواقع عسكرية للحوثيين في اليمن

الخميس - 20 يونيو 2024 - 10:09 ص بتوقيت عدن

- مراقبون برس -ا ف ب

أعلن الجيش الأميركي مساء الأربعاء عن تدمير موقعي قيادة وتحكم لجماعة “أنصار الله” في اليمن، في أعقاب سلسلة من الهجمات التي تشنها الجماعة في الأيام الأخيرة ضد سفن تعبر البحر الأحمر وخليج عدن.
وتستهدف “أنصار الله” السفن منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2023، في هجمات يقولون إنها تأتي تضامنا مع الفلسطينيين في ظل الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.
كما تنفذ الولايات المتحدة وبريطانيا غارات على أهداف في اليمن ترمي لإضعاف قدرة الجماعة على شن هجماتهم ضد السفن، إضافة إلى جهد عسكري دولي مواز لاعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ.
وقالت القيادة العسكرية الأميركية في بيان على منصة اكس إن “قوات القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) دمرت بنجاح محطة تحكم أرضية ونقطة قيادة وسيطرة” في منطقة تسيطر عليها الجماعة في اليمن.
وأضافت أنه في ال24 ساعة الأخيرة دمرت قوات “سنتكوم” أيضا زورقين مسيرين في البحر الأحمر.
وكانت سنتكوم قد أعلنت قبل يوم عن اسقاط ثماني طائرات مسيرة لأنصار الله.
ورجحت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي إم تي أو) غرق سفينة تجارية استهدفت الأسبوع الماضي قبالة سواحل اليمن وهجرها طاقمها.
وكانت السفينة التجارية “إم/في توتور” التي ترفع علم ليبيريا وتملكها وتشغلها شركة يونانية قد أصيبت الأربعاء الماضي بأضرار جسيمة إثر هجوم بزورق مسيّر وصواريخ تبنته “أنصار الله”، ما أدى إلى مقتل بحار فيليبيني بحسب واشنطن.
وقالت الهيئة التي تديرها القوات الملكية البريطانية في ساعة متأخرة الثلاثاء، إن القوات البحرية المنتشرة في المنطقة أفادت عن مشاهدة “حطام بحري ونفط في آخر موقع تم الإبلاغ عن” وجود السفينة فيه، مضيفةً “يُعتقد أن السفينة قد غرقت”.
وبعد أيام من استهداف السفينة “إم/في توتور”، تمّ إجلاء طاقم سفينة أُخرى “إم/في فيربينا” التي ترفع علم بالاو وتمتلكها شركة أوكرانية وتديرها شركة بولندية، بعد أن أُصيبت بصواريخ أطلقها أيضًا الجماعة من اليمن.
وأدت هجمات “أنصار الله” إلى ارتفاع كبير في تكاليف التأمين على السفن التي تعبر البحر الأحمر، ودفعت بالعديد من شركات الشحن العالمية إلى سلوك طرق بحرية بديلة أطول.