آخر تحديث :الجمعة-19 يوليه 2024-12:28ص

محليات


الداعري يكشف عن تهديدات تواجه محافظ البنك المركزي اليمني بعدن ويوجه له رسالة مع الحذر والتحية

الداعري يكشف عن تهديدات تواجه محافظ البنك المركزي اليمني بعدن ويوجه له رسالة مع الحذر والتحية

الأربعاء - 05 يونيو 2024 - 02:13 ص بتوقيت عدن

- مراقبون برس -عدن-خاص

كشف الخبير الاقتصادي ماجد الداعري عن تهديدات تواجه محافظ البنك المركزي اليمني بعدن بسبب قراراته الأخيرة بحظر التعامل الخارجي مع عدد من البنوك اليمنية التي تتخذ من صنعاء مقرا رئيسيا لها.

مراقبون برس ينشر نص رسالة الداعري إلى محافظ البنك المركزي اليمني احمد غالب المعبقي مع الحذر والتحية جاء فيها الآتي:

إلى محافظ البنك المركزي اليمني الاستاذ أحمد بن غالب المعبقي المحترم..
تحية وطنية طيبة ثابتة فروعها في سماء الانتصارات الوطنية وجذورها في صلب السيادة النقدية الخالصة
وفروعها في إعادة الاعتبار لشرعية يمنية كسيحة مهانة يمكنها أن تبيعك بالفعل وتخذلك في أقرب منعطف وطني، لولا أن آلله معك،والحق حليفك، ودعوات ملايين الجوعى من شعبك إلى جانبك.. ولا أن لا قيمة لحياة الإنسان مالم يكن له موقف يفخر به ويشرف به أولاده وأهله وأحفاده وكل محبيه وأبناء وطنه

ثم أما بعد..
الموضوع/التهديدات والضغوط التي تواجهها والتوعد بالوصول إليك الى مكتبك بالبنك.

بعد التحية الاخوية النقية..

أعرف جيدا أنك قد تستغرب الآن وانت تقرأ رسالتي من عمق معرفتي بما تعيشه الآن من حالة قلق وتوجس وأعلى درجات الحيطة والحذر، كما هو المطلوب بالفعل؛ لكونك اليوم في مرمى أخطر مافيا النفوذ الإجرامي ومليشيات تصدير الموت وإنتاج أدواته المختلفة من السم إلى المفخخات والاحزمة الناسفة إلى شرائح المسيرات والصواريخ الباليستية..وغيرها من فنون الموت المقرون حتى بشعار صرختها ...
وأعرف الان ان الهواجس تحاصر دماغك من كل جانب، وبأن الافكار والتصورات تتداخل مع بعضها في عقل خيالاتك من فرط ماتلقيته وتتلقاه من تهديدات مختلفة المصادر وتطرف بالضغوطات وفجور في طفرة الوعيد التي تتعرض لهآ من جهات عديدة، أغربها من محسوبين على الشرعية وقيادتها وحكومتها، اضافة الى قوة نفوذ البنوك الموقوفة وسلطات المليشيات التي بلغت حد تهديدك بالاغتيال والوصول إليك ولو من أقرب من حولك في مكتبك بالبنك المركزي؛ من أجل ممارسة أقوى الضغوط عليك للاكتفاء بما قد أصدرت من قرارات أوجعتهم ولم تكن بحسبانهم يوما من الايام لثقتهم المطلقة أنهم من كان يدير البنك والقطاع المصري والشرعية معا..

عزيزي المحافظ المعبقي لا تستغرب الان من قوة خيالي تجاه مايحدث لك الآن؛ ولا داعي لاتهام احدا ما، بمكتبك او البنك بإخباري عنك اومايجري معك ويعتمل بدماغك من هواجس لا يمكن لغيري تقمصها عن بعد..
ولكن اسمع مني ماهو أهم بالنسبة لك الان وللبنك المركزي وهو سرعة الانتقال إلى حزمة القرارات الأقسى المأجلة وأهمها:
- الغاء أي عملة طبعت قبل٢٠١٦م بعد 55 يوما
- إيقاف اي تحويلات بالعملات الصعبة من مناطق الشرعية إلى الحوثيين وتسليمها جنوبا بالريال اليمني فقط كأغلب دول العالم.
- فصل البنوك التي تتخذ من صنعاء مقرا لها من السويفت لعزلها محليا وحرمانها من أي نشاط مصرفي وتعامل حكومي وتواصل خارجي.
- تسليم قيمة أي اعتماد مستندي لأي تاجر من مناطق الهوثيين نقدا بالدولار أوالريال السعودي لأي بنك بعدن لتمكينه من الاستيراد عبر ميناء عدن اوموانئ الشرعية فقط..
واسمح لي أن أذكرك بقوله تعالى:" لن يضروكم إلا اذى"...و "ان الموت الذي تفرون منه ملاقيكم ولو كنتم في بروج مشيدة".. صدق الله العظيم.

وعليه..وكما تعرف ويعرف الجميع أن قراراتكم السيادية التي صدرت عنكم كمحافظ لبنك مركزي يمثل سلطة نقدية مستقلة بذاتها القانوني ومهامها المصرفي؛ قد أصبحت اليوم ناقذة سارية النفاذ بحكم القانون ولا يستطيع أحدا التراجع عنها، حتى لو افترضنا حدث لكم مايتوعدوكم به حفظكم الله من كل سوء وشر- ونجحت ضغوطاتهم، على بعض مسؤولي الشرعية وممن في أعلى الهرم لازاحتكم - كما حصل بالفعل - ولكن باءت كل محاولاتهم وضغوطاتهم بالفشل في التأثير على مجلس القيادة اواثنائكم عن اي تراجع ممكن عن قرارات وطنية توافقية سيادية نقدية خالصة هي من صلب مهامكم المصرفية وصلاحياتكم الوطنية.

وبالتالي فما عليكم إلا التسريع في إصدار تلك الحزمة المتبقية من القرارات الأهم التي يخشونها ويسعون بكل نفوذهم وأوراق ضغطهم وتهديداتهم ووعيدهم لايقافكم عنها واثنائكم عن السير فيها بأي ثمن كان، وذلك من أجل إحباط كل مخططاتهم وافشال كل الطرق والأساليب التي يتدارسون الان سيناريوهاتها إلى مابعد انتهاء مهلة ال55 يوما المتبقية من مهلتكم لايداع اي عملة نقدية طبعت ماقبل ٢٠١٦م في البنوك التجارية والإسلامية بالمناطق المحررة، باعتبارها موعدا لحزمة القرارات الأقسى والأصعب عليهم، وعلى اعتبار أن مالم يكن في حساباتهم الزمنية قد حصل الآن قبل أوانه..وتصبح بالتالي كل خياراتهم وخططهم وضغوطاتهم في مهب الريح، ولا جدوى منهآ، حتى لو تمكنوا بالفعل حينها من التخلص منكم فعلا؛ سواء بنجاح نفوذهم وضغوطاتهم بتغييركم أو لاقدر الله بتصفيتكم، فكلنا بالأول والأخير إلى الله عائدون لا محالة؛ ولكن بنهايات مختلفة اشرفها وأنبلها على الاطلاق ان تكون من أجل الوطن وفي سبيل توفير لقمة عيش للملايين من الجياع .. واسأل الله ان يحفظكم ويمد بعمركم أبومحمد وأن يشد من أزركم ويقوي عزيمتكم ويحميكم ويحفظكم من كل من يريد بكم سوءا ويجعل كيده في نحره 🤲.

إلى محافظ البنك المركزي..مع التحية👋
#ماجد_الداعري