آخر تحديث :الثلاثاء-18 يونيو 2024-07:41م

محليات


وكالة دولية تكشف تفاصيل اول اتفاق للحوثي وروسيا والصين

وكالة دولية تكشف تفاصيل اول اتفاق للحوثي وروسيا والصين

الخميس - 21 مارس 2024 - 10:52 م بتوقيت عدن

- مراقبون برس -وكالات

توصلت الصين وروسيا إلى اتفاق مع الحوثيين يحمي سفن البلدين خلال إبحارهما عبر البحر الأحمر وخليج عدن دون أن تتعرض لهجوم.

توصلت الصين وروسيا إلى اتفاق مع الحوثيين يحمي سفن البلدين خلال إبحارهما عبر البحر الأحمر وخليج عدن دون أن تتعرض لهجوم.

ونقلت وكالة "بلومبرغ" عن مصادر مطلعة قولها إن الاتفاق جاء بعد محادثات بين دبلوماسيين من روسيا والصين في عمان والمتحدث باسم الحوثيين محمد عبدالسلام.

ولم يرد المتحدثون باسم حكومتي الصين وروسيا، وكذلك الحوثيين، على طلبات بلومبرغ للتعليق.

وبينما أشار الحوثيون بالفعل إلى أنه لن يتم استهداف أهداف روسية أو صينية، فإن المحادثات تسلط الضوء على التوتر المتزايد بين القوى العالمية بشأن الهجمات الصاروخية والهجمات بالطائرات المسيرة التي تشنها الجماعة في جنوب البحر الأحمر وما حوله.

ومنذ منتصف نوفمبر/تشرين الثاني هاجمت الجماعة المدعومة من إيران عدة سفن تجارية وعسكرية في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن، قالت إنها ترتبط بإسرائيل والولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

ومع ذلك، يبدو أن الحوثيين أخطأوا في تحديد هوية بعض السفن، وربما أرادت روسيا والصين الحصول على ضمانات أقوى من المجموعة، وفقا لما ذكرته "بلومبرغ".

وفي أواخر يناير/كانون الثاني الماضي، انفجرت صواريخ بالقرب من سفينة تنقل النفط الروسي بالقرب من اليمن، وذلك بعد أيام من تصريح متحدث باسم الحوثيين لصحيفة روسية قال فيه إنه لا داعي للخوف من الهجمات على السفن التجارية الروسية والصينية.

ويقول الحوثيون إن هذه الهجمات تهدف إلى الضغط على إسرائيل لوقف حربها في غزة، لكن العديد من المحللين يشكون في أن حملة الحوثيين ستنتهي في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو اتفاق سلام دائم.

وتعتبر الممرات المائية بما في ذلك مضيق باب المندب الذي يربط البحر الأحمر وخليج عدن ضرورية للاقتصاد العالمي، وعادة ما تتدفق عبرها نحو 30% من بضائع الحاويات، كما أنها تتعامل مع نسبة كبيرة من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال.

ومنذ بدء الهجمات، تجنبت معظم شركات الشحن الغربية المرور عبر المضيق، من خلال التحرك حول الجنوب الأفريقي وهو ما يؤدي إلى تكاليف شحن كبيرة فضلا عن زيادة مدة الشحن.

ولم تعلن الشركات من الصين وروسيا أنها تتجنب المنطقة، وتظهر بيانات تتبع السفن أن العديد منها ما زال يرسل سفنه عبر البحر الأحمر.