آخر تحديث :الأحد-16 يونيو 2024-09:10م

محليات


البنك الدولي يكشف عن صورة قاتمة لوضع التعليم في اليمن

البنك الدولي يكشف عن صورة قاتمة لوضع التعليم في اليمن
شعار البنك الدولي

الأحد - 01 أكتوبر 2023 - 12:14 ص بتوقيت عدن

- مراقبون برس-متابعات

سلط البنك الدولي الضوء على وضع التعليم في اليمن بعد سنوات من الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي الإرهابية عقب انقلابها على الدولة، مشيرًا إلى حالة التدهور التي أصابت التعليم إثر ثماني سنوات من الحرب.
 
وصدر تقرير عن البنك خلال الساعات القليلة الماضية، إذ قال إن المصروفات المرتبطة بالمدارس في ظل التدهور الاقتصادي نتيجة الحرب، قد تؤدي إلى منع العديد من الأسر في اليمن من إرسال أطفالها إلى المدرسة.
 
 
وتوصل البنك الدولي بعد (4) أعوام من المقابلات وجمع البيانات النوعية، إلى أنّ التعليم عالي الجودة يمثل مشكلة في اليمن، وأنّ الأسر تواجه صعوبات كبيرة في إرسال أطفالها إلى المدارس.
 
وأوضح البنك الدولي في تقرير "البقاء على قيد الحياة في زمن الحرب"، إلى أنّ 18% من الأسر لديها طفل واحد على الأقل في سن المدرسة لم يذهب إليها خلال الـ(30) يومًا الماضية.
 
المقابلات مع الأسر ومديري المدارس والمسؤولين توضح أنّ صورة التعليم قاتمة، لا سيّما فيما يتعلق بجودة التعليم ومعدلات الالتحاق وتسرب الطلاب.
 
وبحسب التقرير، "فإنّ الصراع في اليمن أدى إلى تدهور جودة التعليم، وتسبب في تسرب الطلاب، وفقًا لآراء معظم اليمنيين الذين تمّت مقابلتهم على مر الأعوام الـ(4) الماضية".
 
ويعتقد جميع المستجيبين، حسب التقرير، أنّ جودة التعليم تدهورت بدرجة كبيرة، حيث تعمل معظم المدارس وفقًا لجدول زمني طارئ، ممّا أدى إلى دروس بدوام جزئي ودروس غير مستمرة في كثير من الأحيان.
 
 
ولفت إلى أنّ الغياب المطول للتعليم الجيد يمكن أن يؤدي إلى تغذية الصراع من خلال خفض تنمية رأس المال البشري في اليمن.
 
التقرير بيّن أنّ ثمة أسباباً رئيسية للتدهور الملحوظ في الجودة والتسرب؛ تتمثل في نقص المعلمين، والكتب المدرسية المطبوعة، وأوجه القصور في البنية التحتية، واكتظاظ الفصول الدراسية، وتدهور دخل الأسر، والمسافة إلى المدارس، وعدم توفر خيارات النقل.
 
وكان البنك الدولي قد ذكر في تقرير له صدر خلال فبراير/ شباط الماضي أنّ أكثر من (2.4) مليون فتى وفتاة في سن المدرسة خارج التعليم في اليمن، وأنّ حوالي (8.5) مليون طفل في سن المدرسة الابتدائية يحتاجون إلى مساعدة إنسانية، ويحتاج حوالي ثلث السكان إلى مساعدة غذائية وملابس، مؤكدًا أنّ النفقات الغذائية والنفقات الأخرى المتعلقة بالمدرسة تمنع العديد من العائلات من إرسال أطفالها إلى المدرسة.
 
وأطلق البنك الدولي آنذاك مشروعًا لاستعادة التعليم في اليمن، يستهدف تسهيل عودة الأطفال إلى مدارسهم، من خلال تقديم الحوافز للمعلمين، والوجبات الغذائية للأطفال، وتجهيز وتأهيل أكثر من (1000) مدرسة في مختلف محافظات البلاد، مؤكدًا وجود أكثر من مليوني طفل خارج المدارس.