آخر تحديث :الإثنين-04 مارس 2024-02:23ص

محليات


البحسني يحسم موقف الشرعية ومجلس القيادة الرئاسي تجاه السلام والشراكة مع الحوثي ويؤكد بأن لا خوف على حضرموت

البحسني يحسم موقف الشرعية ومجلس القيادة الرئاسي تجاه السلام والشراكة مع الحوثي ويؤكد بأن لا خوف على حضرموت

الإثنين - 22 مايو 2023 - 05:40 م بتوقيت عدن

- مراقبون برس-عماد الديني - خاص

حسم القائد اللواء الركن فرج سالمين البحسني، موقف الشرعية ومجلس القيادة الرئاسي تجاه السلام والشراكة الوطنية المستحيلة مع الحوثي.

وأكد -من على شاشة قناة بي بي سي عربية البريطانية العريقة -عدم إمكانية مد الأيدي إلى الحوثيين أو الجلوس معهم ومشاركتهم السلطة، حتى يجنحوا للسلام أو يتلقوا ضربة موجعة تجعلهم ينصاعوا للسلام ويجلسون على طاولة حوار جاد يلزمهم بالاتفاقيات والعهود والمواثيق التي قال إن كل التجارب السابقة معهم منذ اتفاقات استوكهولم إلى ثلاث جولات بالكويت، تؤكد عدم التزامهم بأي اتفاقيات،طالما استمر اعتقادهم بأنهم الأقوى.

وجاءت تصريحات القائد الحضرمي الأعلى هذه، بعد يوم على تأكيده لمقادمة ووجهاء واعيان حضرموت بأن لا خوف على حضرموت ولا قلق على مستقبل أهلها بعد اليوم،كونها تحتل مكانة كبيرة في قلب وأولويات المعادلة السياسية وتحضى بكل اهتمام القيادة ولا يمكن تجاوزها أو القفز على استحقاقات الحضارم بعد اليوم.

وأكد البحسني، عدم جلوس مجلس القيادة الرئاسي أو حكومة الشرعية مع الحوثيين بشكل مباشر حتى اليوم ورفضهم لكل جهود السعودية لإنهاء الحرب باليمن،نتيجة اصرارهم على اعتبارها طرفا بالحرب وليس وسيطا للسلام ووقف الحرب باليمن. وأوضح البحسني - في حديثه ببرنامج بلا قيود - عدم توصل الوفود السعودية العمانية التي زارت الحوثيين إلى صنعاء، إلى أي نتائج أو تفاهمات مع المليشات الحوثية حتى اليوم نتيجة تصعيدهم المستمر وسعيهم لجولة حرب جديدة وعدم التزامهم بالهدنة وانجاح تحركات سلطنة عمان لاحلال السلام باليمن.

وبينما أكد اللواء البحسني أن كل الخيارات مفتوحة اليوم أمام الجنوبيين لتحقيق تطلعاتهم السياسية المشروعة، فقد أكد أن المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يتولى منصب نائب لرئيسه، يسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق تطلعات الشعب الجنوبي للحل العادل لقضيته، وقال أنهم كساسة في قيادة المجلس الانتقالي ورئاسة مجلس القيادة الرئاسي أيضا يتحركون بخطوات مدروسة نحو تحقيق الأهداف والتطلعات الجنوبية. وشدد البحسني على عدم وجود أي تعارض بين منصبه كنائب لرئيس مجلس القيادة الرئاسي والمجلس الانتقالي الجنوبي، كونه بالأول والأخير مواطن جنوبي ومن حقه الوقوف مع شعبه والتفاعل مع معاناته ومطالبه والعمل على تحقيق كل مايخدمه ويلبي تطلعاته.