آخر تحديث :الثلاثاء-18 يونيو 2024-07:41م

المراقب الإعلامي


صحيفة:واشنطن تسحب أنظمة صواريخ من الشرق الأوسط والكويت توضح

صحيفة:واشنطن تسحب أنظمة صواريخ من الشرق الأوسط والكويت توضح

الخميس - 27 سبتمبر 2018 - 12:50 ص بتوقيت عدن

- مراقبون برس- رويترز

 
قالت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الأربعاء نقلا عن مسؤولين عسكريين أمريكيين إن الولايات المتحدة ستسحب بعض البطاريات المضادة للطائرات والصواريخ من الشرق الأوسط.
وذكر التقرير أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) ستسحب أربعة أنظمة صواريخ باتريوت من الأردن والكويت والبحرين الشهر المقبل. وأضاف أن هذه الخطوة تشير إلى تحول التركيز عن الصراعات القائمة منذ فترة طويلة في الشرق الأوسط وأفغانستان إلى التوترات مع الصين وروسيا وإيران.
وتابع التقرير أن نظامين لصواريخ باتريوت سيسحبان من الكويت وواحدا من الأردن وآخر من البحرين. ونظم باتريوت هي نظم صاروخية متحركة قادرة على إسقاط الصواريخ والطائرات.
ويأتي التقرير وسط تبادل التصريحات العدائية بين إيران والولايات المتحدة التي انسحبت في وقت سابق هذا العام من الاتفاق النووي لعام 2015 الذي اتفقت إيران بموجبه على تقليص نشاطها النووي مقابل رفع أغلب العقوبات الغربية المفروضة عليها.
ومن ناحية أخرى تشهد العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة خلافا دبلوماسيا بشأن ضم روسيا لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا في عام 2014، وتدخلها في الحرب السورية ومزاعم عن تدخلها في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016.
الكويت: قرار أمريكا سحب أنظمة الصواريخ من الشرق الأوسط "روتيني"
قالت الكويت يوم الأربعاء إن قرار الولايات المتحدة سحب نظم مضادة للصواريخ من عدة دول عربية حليفة إجراء داخلي روتيني.
وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي ”منظومة الباتريوت الكويتية، وبشكل مستقل، تؤمن الحماية والتغطية الكاملة للحدود الجغرافية لدولة الكويت“. وأضافت أن القرار الأمريكي اتخذ بالتنسيق مع الجيش الكويتي.
ويأتي التقرير وسط تبادل التصريحات العدائية بين إيران والولايات المتحدة التي انسحبت في وقت سابق هذا العام من الاتفاق النووي الموقع عام 2015 والذي وافقت إيران بموجبه على تقليص نشاطها النووي مقابل رفع أغلب العقوبات الغربية المفروضة عليها.
وزادت دول الخليج الغنية إنفاقها العسكري وسط تصاعد التوتر في المنطقة حيث تخوض إيران والسعودية صراعا على النفوذ فتدعمان أطرافا متناحرة في صراعات سياسية أو حروب في لبنان والبحرين وسوريا واليمن.
ومن ناحية أخرى تشهد العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة خلافات بشأن قضايا منها الدعم الروسي للرئيس بشار الأسد في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا ومزاعم أمريكية عن تدخل روسي في الانتخابات الرئاسية عام 2016. وتنفي روسيا ارتكاب أي خطأ.
وتخوض بكين وواشنطن حربا تجارية تزداد ضراوة وهما على خلاف بشأن قضايا أخرى منها الدعم الأمريكي لتايوان المتمتعة بالحكم الذاتي والتي تطالب الصين بالسيادة عليها فضلا عن العقوبات الأمريكية المفروضة على الجيش الصيني لشرائه أسلحة روسية.