آخر تحديث :السبت-04 أبريل 2026-08:12ص

محليات


خبير سعودي يكشف أسباب تأخر تحرير تعز ويرد على اساءآت المخلافي

خبير سعودي يكشف أسباب تأخر تحرير تعز ويرد على اساءآت المخلافي
ابراهيم ال مرعي في حديث سابق على شاشة قناة سكاي نيوزعربية

الأربعاء - 10 أغسطس 2016 - 11:26 ص بتوقيت عدن

- مراقبون برس- متابعات:


اتهم الخبير الاستراتيجي والعسكري العقيد إبراهيم آل مرعي قيادات بمقاومة تعز بالوقوف وراء عملية تأخر معركة تحرير المدينة من الحوثيين وقوات علي عبدالله صالح، في حين قال أنه عبر التاريخ يوجد تجار حروب يتاجرون بالدماء والقضية من أجل المال، وأنه لا يمكن لتعز أن تتحرر إذا لم يرغب أهلها بذلك، وهم من خذلوها وليس التحالف، مؤكدًا أنها ستتحرر بإذن الله بأيدي أبنائها الشرفاء وبدعم قوات التحالف.
وكشف آل مرعي في حديث متلفز أمس مع قناة ”سكاي نيوز عربية”عن أسباب تأخر تحرير تعز، وتعليقًا على إساءة الشيخ حمود المخلافي قائد المقاومة الشعبية في مدينة تعز ورئيس “المجلس التنسيقي للمقاومة الشعبية” في لقاء صحافي وقوله إنه يستطيع تحرير تعز في حال تسليمه خمسة مليارات ريال سعودي.
* دافعنا كثيرًا عن الشيخ حمود
وأضاف آل مرعي قائلا: دافعنا كثيرًا عن الشيخ حمود في وسائل الإعلام وذكرنا دومًا أنه قدم ابنه الدكتور أسامة شهيدًا، وإن كان البعض يقول إنه قتل في ثأر وليس دفاعًا عن المدينة، وعرفنا عن بعض الأخطاء للشيخ حمود بحق تعز واليمن ودول التحالف ولم نذكرها أملًا في ألا يتكرر وتقديرًا لتضحياته وأسرته لكنه لم يقبل إلا الإساءة لقوات التحالف ويقلل من إنجازاتها.
وواصل آل مرعي: عندما أعلن المخلافي عن تعز مدينة منكوبة صدرت توجيهات عليا بضرورة تحرير المدينة وتطويع الخطط على مسرح العمليات لتحقيق الهدف، وبناء عليه عقد اجتماع في 15 نوفمبر 2015 بحضور قيادة التحالف في عدن واللواء جعفر سعد رحمه الله وقائد المنطقة العسكرية الرابعة، وقادة المقاومة في تعز ومن ضمنهم الشيخ حمود وسئلت المقاومة عن احتياجها من الإمداد والتموين وصرف لها ما تحتاجه مع تسليمها مبالغ مالية تكفي لتحريرها وإعمارها، وكان الاتفاق على ساعة الصفر وخطة التحرير، وكُلف العقيد عبدالله السهيان والعقيد سلطان الكتبي (رحمهما الله) بقيادة العملية وقبل ساعة الصفر بثلاث ساعات اتصلت قيادة التحالف في عدن بقادة المقاومة في تعز وكانت المفاجأة أن أجهزة الاتصال مقفلة واستمرت كذلك لمدة أربع ساعات مما استدعى تأجيل عملية التحرير، ويوم 14 ديسمبر 2015 استشهد العقيدين عبد الله السهيان وسلطان الكتبي في عملية غادرة حيث مررت إحداثيات موقعهما بكل دقة للانقلابيين، وفي 11 مارس عام 2016 شنت العملية الثانية لتحرير تعز ونجح التحالف والشرفاء من أبناء المقاومة في تحرير جبهة الضباب غرب تعز وفك الحصار، وبعد أيام من ذلك حاول الشرفاء من المقاومة الحفاظ على الإنجاز إلا أنهم خذلوا عندما انسحب بعض أبناء تعز من مواقعهم؛ الأمر الذي سمح للانقلابيين بحصار المدينة العزيزة على قلوبنا مرة أخرى.