آخر تحديث :الأحد-25 أكتوبر 2026-02:09ص

الداعري يتحدى وزارة الاتصالات الشرعية!..

السبت - 24 أكتوبر 2026 - الساعة 03:31 م

ماجد الداعري
بقلم: ماجد الداعري
- ارشيف الكاتب


كارثة أن يكون هناك من يمثل وزارة اتصالات ولو بطريقة غير رسمية، ويخرج للرأي العام بمعلومات دفاعية افتراضية لا وجود لها على واقع حال قطاع اتصالات الشرعية المتعثر بعدن متذ 11 عاما، رغم تسخير الرئيس المرحوم عبدربه منصور هادي اكثر من 100مليون دولار لتفعيل البنية التحتية لقطاع الاتصالات بعدن واعتماد بوابة اتصالات ومشروع عدن نت و6 مشاريع أخرى في قطاع الاتصالات لا أثر لها على أرض الواقع.

وعليه فقد وجدت نفسي في موقف تحدي وأقسم بالله العلي العظيم لو يطلع كلامي خاطئ حول حقيقة ارتباط سبأفون القديمة 71 والجديدة المفترصة انتقالها الى عدن كشركة مستقلة تبدأ أرقامها ب72 ببوابة صنعاء وليس بوابة عدن التي لم تربط بأي شركة اتصالات مستقلة حتى اليوم، بأنني سأعتزل الكتابة والصحافة معا..

وعليه فانني أتحدى الأخ وجدي السعدي أن يثبت صحة كلامه بارتباط شركتي (سبأفون عدن وواي) بأي شركات [[اتصالات دولية]] عبر بوابة عدن، أو اي من الكابلات التي ذكرها بجهل لطبيعتها الأساسية في توفير خدمة الانترنت!

والمؤسف أكثر أن منشوره التكذيبي لمنشور كتبته أمس، وكل مايكتبه بغير علم، يمثل به جهة حكومية سيادية هي بأمس الحاجة لمتحدث أو ناطق يمثلها بإلمام ولو بأبسط أساسيات قطاع الاتصالات وليس شخص لا يستطيع هو ووزارته الى اليوم - ومع كل الأسف- التفريق بين خدمة الانترنت والاتصالات الهاتفية..ولا يعرف حتى المهمة الأساسية للكابلات البحرية الناقلة للانترنت بدون حاجة لبوابة اتصالات أساسا، وبين احتياجات واجراءات ربط أي شركة اتصالات هاتفية ببوابة اتصالات دولية من جهة، وبين هذه البوابة وشركات الاتصالات الاقليمية الوسيطة مع الشركات الدولية من جهة أخرى وذلك وفق اتفاقات مسبقة على الرسوم المحددة لكل منها، مقابل نقل وتمرير كل مكالمة دولية قادمة لليمن عبر تلك الشركاات العالمية العملاقة التي لم تتمكن أي منها من الارتباط ببوابة عدن المعطلة حتى اليوم، لأسباب متداخلة كثيرة تتعلق أهمها بفشل الحكومات ووزراء الاتصالات المتعاقبين بعدن - في منح شركتي واي وسبأفون المتعثرتين بعدن وغيرهما من المستثمرين الجنوبيين الراغبين بانشاء شركات اتصالات مستقلة عن صنعاء والإستفادة من بوابة عدن المستقلة- أي تسهيلات تذكر لتمكينهما من تفعيل خدمات الاتصالات بالمناطق المحررة والاستفادة من الارتباط بالبوابة الدولية المستقلة بعدن، في مساعدتها على نقل وايصال المكالمات الدولية بالتنسيق والاتفاق مع شركات الاتصالات الاقليمية والدولية الوسيطة لتمرير تلك المكالماات الدولية القادمة الى اليمن والمناطق المحررة غبر تلك البوابة، ومن خلال هذه الشركتين التي تم ابتزازهما ومطالبتهما سابقا بملايين الدولارات كرسوم والتزامات سابقة، بدلا من تسهيل مهمتهما في اعادة تفعيل خدمات اتصالاتهما المحلية والدولية وانقاذ الشرعية الفاشلة حتى اليوم، في تأمين أي اتصالات للبلد أو إنشاء أي شركة اتصالات جديدة مستقلة بعدن.

ورغم أنني أعرف ان هذا الأخ وأغلب من في وزارة الاتصالات اليوم بعدن من مسؤؤولين، لا يستطيعون، مع الاسف، حتى استيعاب وفهم هذه الأمور والتفاصيل الأساسية قي منظومة عمل الاتصالات.. ولكني أكرر استعدادي لاعتزال الصحافة والكتابة للأبد لو أثبت المذكور أعلاه أوغيره، عدم صحة كلامي هذا، وأثبتوا صحة زعمهم التضليلي للرأي العام بأن سبأفون عدن أو وآي، أو أي شركة اتصالات أخرى بعدن، مفعلة للاتصالات الهاتفية الدولية عبر بوابة عدن أوحتى الاتصالات المحلية مع الشركات الأخرى.

ورغم اني كنت متفاءل بالوزير الجديد وطيب منبته، بأن يتجاوز عقد ومشاكل من سبقوه من وزراء اتصالات مردلجين سياسيا ومناطقيا،، لكن طالما وهو معتمد على مستوى فهم صاحبنا وجدي-مع كل احترامي لشخصه الذي لا أعرفه عن قرب-
ومعتمد عليه للدفاع عنه والتحدث عن انجازات وزارته البائسة ومحاولة تسخيف كلام الآخرين بغير علم وبكلام لا يفهم معناه ومعلومات ناقصة ولا أساس لها على أرض الواقع ومحاولة ترويجها بهكذا مستوى صادم من الجهل بأساسيات الأمور، وعدم القدرة على التفرقة بين خدمات انترنت واتصالات هاتفية دولية، فإن على الوزارة وقطاع الاتصالات بعدن والمناطق المحررة السلام والمحبة.
وسجلوا عندكم مجددا وعلى عهدتي ومسؤوليتي بأن عدن والشرعية لا تمتلك اي شركة اتصالات مفعلة دوليا منذ هروبها من صنعاء قبل 11سنة وبأن أي ارتباط لأي شركة لن يكون الا عبر بوابة بوابة صنعاء بسبب الفشل الدبلوماسية والعلاقات والتنسيق الدولي لوزارات الإتصالات المتعاقبة بعدن في تفعيل بوابة عدن للاتصالات والعمل على تأهيل شركتي سبأفون عدن ووآي وفتح مسارات تواصل دولي لهما مع الشركات الاقليمية والدولية الوسيطة.
وتقبلوا خالص تحياتي..
#ماجد_الداعري