آخر تحديث :الخميس-10 سبتمبر 2026-11:06ص

الخروج ليس كالدخول الى الضالع!

الخميس - 10 سبتمبر 2026 - الساعة 10:34 ص

ماجد الداعري
بقلم: ماجد الداعري
- ارشيف الكاتب


قبل خمسة أشهر تقريبا، سألني أحد وزراء حكومة الشرعية ممن ظهروا قبلها كأحد ألد المسؤولين الحكوميين خصومة وهجوما على المجلس الإنتقالي ودعاة استقلال الجنوب واستعادة دولته سألني:
هل يمكنني زيارة الضالع وإجراء لقاءات مع المحافظ والمسؤولين بالمحافظة؟
- فقلت له: نعم.
فقال: وهل هناك مخاطر أومشاكل قد أتعرض لها بسبب مواقفي ضد الانتقالي ونفيره للسيطرة على حضرموت والمهرة؟
- فقلت له: أنا قلت لك أن بامكانك أن تصل وتدخل الضالع وتلتقط صور وتجري لقاءات مع مسؤولين فيها..لكني لم أقل أن بإمكانك أن تعود منها ..
وحينها ابتسم وهو يهز رأسه في اشارة الى فهمه مقصدي بأن مخاطر وجود مسؤول معروف بمواقفه العدائية المناهضة لمشروع الشعب الجنوبي بالاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية ومحاولة القفز على حامل قضيتهك وتضحيات ودماء وأحزان أكثر محافظة دفعت وتدفع فاتورة تضحيات ومعاناة وأكبر قوائم مفتوحة من الشهداء والجرجى يوميا..
ولحسن حظه أنه فهم الرسالة وكنسل زيارته تلك للضالع رغم أهميتها، وإلا لكان وقع بنفس مصيدة وزير الدفاع العقيلي في أحسن التوقعات للسيناريوهات المفتوحة لهكذا زيارة مستفزة ومرفوضة من سكان محافظة منكوبة على كل المستويات.