آخر تحديث :الإثنين-31 أغسطس 2026-02:32ص

نتائج الامتحانات... أسئلة تبحث عن إجابة

الأحد - 30 أغسطس 2026 - الساعة 10:20 م

علي البحر
بقلم: علي البحر
- ارشيف الكاتب


معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي المحترم

زميلي العزيز: نعرفكم ونعرف شخصيتكم الأكاديمية والتربوية المتميزة، وحرصكم على العدالة والإنصاف وعدم القبول بالظلم، وثقتنا كبيرة بأنكم لن تقبلوا بظلم أو انتقاص حق أي طالب.
ولذلك أضع أمامكم هذه الملاحظات من باب النصيحة والحرص على نجاح تجربتكم الاولى في قيادة الوزارة.
وفي أول تجربة امتحانية في عهدكم، كنا نأمل أن تكون النتائج عنواناً للدقة والعدالة، إلا أن ما أُثير في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي من ملاحظات وحالات يستوجب المراجعة والتحقق، ومنها على سبيل المثال:
• الطالبة السورية/ رؤى محمود شيخ محمد، المقيمة مع عائلتها في محافظة المهرة منذ ولادتها، والحاصلة على معدل 99.25% في القسم العلمي، وما أُثير بشأن عدم إدراجها ضمن الأوائل، بحسب ما تداولته المواقع والصفحات.
• الطالب الكفيف/ ماجد نجيب محمد عبدالمحسن، الحاصل على معدل 97% في القسم الأدبي، وما أُثير بشأن عدم احتسابه في الترتيب المستحق الأول بمحافظة لحج، بحسب المتداول.
• ما تم تداوله عن رسوب جماعي لنحو 368 طالباً وطالبة في ثلاثة مراكز امتحانية بمديرية تبن محافظة لحج، وهي حالة تستوجب التحقق الدقيق من أسبابها وملابساتها.
ومن واقع تجربتنا الطويلة في الإشراف على الامتحانات والعمل في لجنة الكنترول، كان الأولى إجراء مراجعة وتدقيق شاملين قبل إعلان النتائج، خصوصاً كشف الأوائل ودرجاتهم وملفاتهم الامتحانية، ومراجعة النتائج غير الاعتيادية التي قد تكشف عن أي خلل فني أو إداري.
وهنا تبرز تساؤلات مهمة:
أين دور الإدارة العامة للاختبارات؟
أين دور لجنة الكنترول؟
أين دور قطاع المناهج والتوجيه؟
أين دور اللجنة العليا للامتحانات؟
وأين منظومة المراجعة والتدقيق التي تضمن سلامة النتائج ودقتها وعدالتها قبل إعلانها؟
معالي الوزير: هذه ليست ملاحظات للنقد، وإنما دعوة صادقة للمراجعة والتصحيح، وثقتنا بأنكم لن تقبلوا بأي ظلم، وستوجهون بالتحقق من الحالات المثارة وإنصاف من يثبت تعرضه للخطأ، ومحاسبة من يثبت تقصيره في أداء مهامه.
وكلنا ثقة بحرصكم على إحقاق الحق وإنصاف الطلاب المظلومين والمتظلمين، وإعادة الثقة إليهم وإلى ذويهم، بما يعزز مكانة الوزارة ويضع العملية الامتحانية على المسار الصحيح.
مع خالص شكري وتقديري،،،
اخوك د. علي البحر