آخر تحديث :الإثنين-31 أغسطس 2026-02:32ص

جمال عبدون.. حين تكون الكفاءة عنواناً والإنجاز شاهداً

الأحد - 30 أغسطس 2026 - الساعة 07:12 م

عماد مهدي الديني
بقلم: عماد مهدي الديني
- ارشيف الكاتب


في زمن تتراجع فيه بعض المؤسسات بسبب سوء الاختيار وغياب الخبرة، يبرز اسم الأستاذ جمال عبدون كأحد النماذج القليلة التي أثبتت أن الإدارة الناجحة تصنع الفارق، وأن قيادة التعليم تحتاج إلى أصحاب التجربة لا إلى من يبحثون عن المناصب.

يشهد له أبناء حضرموت والجنوب بأنه من أكثر القيادات التربوية كفاءة ونشاطاً واقتداراً، فقد نجح خلال قيادته لمكتب التربية الترند أصبح ضرورة لتعديل سلوك اي مسؤول كارثة على منصبهوالتعليم بساحل حضرموت في الحفاظ على استقرار العملية التعليمية، وتجنيبها الإضرابات والانهيارات التي عصفت بقطاعات التعليم في مناطق أخرى.

عبدون لم يكن مدير مكتب فحسب، بل كان مشروع قيادة تربوية أثبتت قدرتها على إدارة الملفات المعقدة، ووضع مصلحة الطالب والمعلم والمؤسسة التعليمية فوق كل اعتبار. وهو اليوم، بصفته وكيلاً أول لوزارة التربية والتعليم بقرار جمهوري، يمتلك من الخبرة والكفاءة ما يؤهله لتولي مسؤولية قيادة الوزارة في هذه المرحلة الحساسة.

إن عودة الكفاءات الحقيقية إلى مواقع القرار لم تعد مطلباً شخصياً، بل أصبحت ضرورة وطنية لإنقاذ قطاع التعليم من التجارب الفاشلة والاختيارات التي قد تدفع بهذا القطاع الحيوي نحو مزيد من التدهور.

وزارة التربية والتعليم بحاجة إلى رجل يمتلك الخبرة، يعرف تفاصيل الميدان، ويحظى بثقة العاملين في القطاع.. وجمال عبدون أحد أبرز الأسماء التي تستحق أن تُمنح فرصة قيادة هذا الملف بجدارة واستحقاق.