آخر تحديث :الجمعة-29 مايو 2026-12:44م

تشفي الأقزام بوفاة الرئيس هادي زاده حبا وتقديرا وشرفا عند الكبار!

الجمعة - 29 مايو 2026 - الساعة 12:44 م

ماجد الداعري
بقلم: ماجد الداعري
- ارشيف الكاتب


لعل ما يخفف من مصيبة الفقد أن حالة التشفي المقززة بوفاة الرئيس هادي لم تأتي إلا من أقزام وحثالات فقدوا المروأة قبل شرف الخصومة، فزادت الفقيد الراحل تقديرا ومكانة وشرفا عند الجميع امتثالا لقول الشاعر العربي الحكيم:
إذا أتتك مذمتي من ناقص..
فهي الشهادة لي بأني كامل.
رحمة الله تغشاك يا فقيد الوطن الكبير ومن رحلت بصفر من الخصومة مع الجميع
ويكفيك شرفا وسموا وتسامحا بأنك أول رئيس يمني وعربي لم يستغل سلطته ونفوذه لمقاضاة أي مواطن أو رفع أي دعوة ضد صحفي أو كاتب من كل أولئك الذين هاجموه بكل مناسبة ووصفوه بأقبح الأوصاف وشنوا عليه كل حملات الأفك والفجور لمحاولة تشويهه بكل الأحقاد والدوافع الدنيئة التي تمنحه الحق القانوني لمقاضاتهم، كما فعل غيره، إلا أنه كان كبيرا ومترفعا ومهموما بإخراج بلده إلى بر الأمان وتحقيق يمنه الاتحادي الذي مات وهو ينشده كحل أمثل لليمن وعمل عليه ومن أجله بكل جدية وعزيمة منذ 2013 وحتى تسليمه السلطة سلميا لمجلس القيادة الرئاسي، بعد أن أقام مؤتمر حوار وطني ودعا مجلس الأمن للانعقاد بصنعاء من أجل دعمه في سابقة هي الأولى والأخيرة في تاريخ اليمن وكاد بعدها أن يدفع حياته ثمناً له لولا عناية الله ولطفه.
رحمة الله تغشاك أبو جلال والى جنة الخلد بإذن الله تعالى.