آخر تحديث :الثلاثاء-17 فبراير 2026-12:22ص

جرائم جيفري ابستين تتجاوز الفضائغ الجنسية والاستعباد والطقوس الشيطانية

الثلاثاء - 17 فبراير 2026 - الساعة 12:21 ص

ماجد الداعري
بقلم: ماجد الداعري
- ارشيف الكاتب


يعتقد الكثير بأن جرائم جيفري #ابستين مقتصرة على الفضائح الجنسية مع القاصرات والاستغلال والعبودية والاتجار بالجميلات وتقديمهن لرؤساء وأمراء وكبار رجال المال والأعمال بأمريكا والعالم عبر حفلات تعري في جزيرته وطائرته الضخمة المخصصة لمثل هذه الأنشطة وغيرها من الفضائح التي ما تزال خيوطها الصادمة تتكشف يوماً بعد آخر.
لكن الأمور أكبر والفضائع أعظم. ومابات شبه مؤكد أن هناك جرائم أخرى بعيدة عن الأمور الجنسية ومتعلقة بأنشطة أخطر مرتبطة بطقوس شيطانية فضيعة يصعب توصيفها بحق الضحايا وكرامتهم ودمائهم وانسجتهم
بعد اكتشاف مختبرات ضخمة متطورة تحت الأرض بجزيرة الشيطان ابستين اللعين، كآنت تدار سرا من أمهر علماء الطب وخبراء العلم في الخلايا والأنسجة وغيرها من التخصصات الإنسانية المتعلقة باستنساخ هرمونات ونقل أعضاء وتطوير أنسجة وخلايا وغيرها من عقاقير وتجارب مجرمة على البشر بهدف القضاء على الشيخوخة وتجاعيد الوجه وهرم تقدم العمر لكبار مليارديرات وزعماء العالم، وعلى حساب حياة وكرامة وصحة ضحايا فئران تلك التجارب، من المراهقات ومن يتم جلبهن من دول مختلفة، إلى جزيرة ومعامل ابستين، لإرتكاب أبشع جرائم الاستعباد والمتاجرة الجنسية بحقهن، قبل الإنتقال إلى طقوس شيطانية دموية أو تجارب استنساخ بشرية إجرامية بصور وطرق مختلفة، وخاصة بعد أن كشفت الوثائق المسربة لابستين، عن وجود أحد أشهر أساتذة الانتربلوجيا بجامعة هارفارد الأمريكية الشهيرة ضمن مجموعه خبراء وعلماء مشاهير، كانوا يترددون على جزيرة الملياردير ابستين المنت حر بطروف غامضة، في سجنه عام ٢٠١٩ واكتشف أنهم علموا لصالحه وأسسوا معامله ومختبراته السرية المتطورة، وشرعوا بإجراء تجارب إجرامية مختلفة لصالح استنساخ جينيات وأنسجة وراثية لابستين وغيره من كبار ضيوفه وأصدقائه وزواره من مليارديرات ومشاهير العالم، وحقنها في الفرائس الضحايا وغيرها ممن يراد أن يحملون جينيات أولئك المجرمين الذين طغوا بأموالهم وتجاوزا كل حدود الإجرام والتفكير البشريظ

وحسب تحليلات علمية فإن تلك التجارب الاستنساخية المجرمة تهدف لضمان استمرار سلالة وجينات أولئك الطغاة وانتشارها في العالم، بعد عجزهم عن التوصل لأي نتائج طيبة ممكنة، تضمن استمرار حياتهم دون موت وهرم أوحتى إضافة أعمار أخرى إلى أعمارهم، بعيدا عن هرم تقدم العمر والشيخوخة والعجز .

ووفق تحليلات أخرى لوسائل إعلام أمريكية،ففد كآن ابستين متحمسا لعرقه اليهودي إلى درجة كبيرة أشغلته واستحوذت على جل اهتمامه، طيلة سنواته العشر الأخيرة، حيث انشغل وسخر كل إمكانياته لتحقيق نظرية صديقه الحميم النت ياهو رئيس حكومة الكيان الإسراطيلي التي تطالب بصرورة تحسين تكاثر سلالة نسله العرقي اليهودي وأمثاله وابستين باعتبارها أقلية مختار بعناية إلهية دينية ومهددة بالانصهار والتلاشي الديمغرافي، لصالح تمدد الأغلبية الغثائية في مجتمع كيانه الاستيطاني.
وأوضحت وثائق مسربة بأن النتن وابستين كانا يحرصا على اصطفاء نسلهما ليسودا كأغلبية في مجتمع اسراطيل والعالم، مغ ضرورة تحسين مواصفاته الجمالية العرقية، من خلال تعزيزه جينيا بنقل وتطوير واستنساخ أنسجة وأمصال وخلايا معينة، من جميلات عرقهم اليهودي المعين بدول أوربية وروسية وغيرها، من دول تواجدهم العرقي السلالي اليهودي النوعي ليحلوا محل التواجد السكاني الحالي، وبدلا عن غير اليهود والعرب واليهود الأصليين المطلوبين لكي يسودوا بعد الآن باسراطيل المفترصة، بدلا من أولئك المجمعين فيها حاليا من دول الشتات اليهووودي باعتبارهم خطرا داهما على تواجدهم العرقي اليهوودي التوعي المطلوب أن يسود ويتكاثر ويحكم الكيان ودول العالم، ويسيطر على المال والنفوذ والتجارة والأعمال. لضمان استمرار التفوق الشامل للعقول والقوة والإمكانيات بيد ذلك العرق اللوبي اليهووذي المتحكم اليوم بالكيان وامريكا والتجارة الدولية والابحاث والمختبرات العلمية وأسواق المال والأعمال والشركات الصناعية العالمية والمصانع الدولية الكبرى للطيران والأسلحة والمعدات وغيرها من عناصر وإمكانيات القوة العسكرية والتفوق العلمي والمادي على كل المستويات.