آخر تحديث :الثلاثاء-06 يناير 2026-05:16ص

التنافس المحموم على حضرموت

السبت - 15 نوفمبر 2025 - الساعة 02:28 ص

سعود الشنيني
بقلم: سعود الشنيني
- ارشيف الكاتب


يبدو أن التنافس على حضرموت في هذه الآونة قد أشتد بين طرفي الوحدة اليمنية الشمال والجنوب وكل طرف منهم يحاول الأستحواذ عليها بطريقته الخاصة فذاك يعقد لقاءات سرية متلاحقة بمجموعة من رموزه بشخصيات خارجية محاولاً تثبيت هوسه واستحقاقه ببقاء الوحدة اليمنية قائمة وأن الخروج عنها يعتبره خط أحمر ولايمكن التفريط فيها وهذا هو الشعار الذي يرفعه أمام العالم لتكون حضرموت ضمن وحدتهم المتآكلة وتحت أيديهم لإستمرارية نهب ثرواتها بسيطرتهم العسكرية وأن مسألة أستبعادها من دولتهم تعتبر بمثابة كارثة ليس لها مثيل ستحل بهم وسيكونوا حينها في غنى عن الوحدة بدون حضرموت .

أما مناضلي الجنوب فإن لهم رأي وطريقة أخرى تدربوا عليها وطبقوها في عدن حتى أصبحت عدن مثل النعجة الهزيلة التي لاتستطيع القيام على قوائمها الأربع وبعد أن أوصلوها إلى هذا الحال زحفوا بميليشياتهم العسكرية إلى حضرموت في خطوة يعتبرونها بمثابة إحراز السبق في تنافسهم المحموم مع الشمال للسيطرة على حضرموت وفرض أمر واقع وإحداث أنهيارات معيشية وأمنية وصحية وخدماتية أخرى منيلة بسبعين نيلة مثل مايقول أخوتنا المصريين بتطبيقهم مافعلوه في عدن وإحكام السيطرة العسكرية على حضرموت بتمركزهم بداخلها في أماكن حساسة حتى ظن مناصريهم من الحضارم أنهم أتوا بميليشياتهم المسلحة حباً فيهم وكف عنهم من قد غرسوهم في أذهانهم أنهم أعداء لهم من أخوتهم الحضارم ، ومن ثم توزيع الحلوى عليهم وتتويجهم كأمراء على حضرموت وبعدها ستعود الميليشيات إلى ثكناتها في عدن ولم يدر في خلدهم وعقولهم الفارغة أن الجماعة عينهم بعين خبيثة حتى بدأت تحركاتهم المريبة ببث الفتن بين الحضارم لتسهيل وصولهم إلى حقول النفط بالمسيلة للسيطرة عليها بواسطة هؤلاء الذين يحبون الحلوى أكثر من حبهم لحضرموت ولم يكن لديهم علم أن الجماعة قد سيطروا على ميناء تصدير النفط في الضبة بدون حلوى لأنهم قد دخلوا حضرموت بتقديم أنواع فاخرة غيرها مع يقيني أنهم سواسية في حب الحلوى التي هي في الواقع قاتلة لبلدهم حضرموت وأهلهم فيها.

هكذا سيفعل المتنافسون على حضرموت وكذلك سيفعلون والحضارم قد طغت عليهم البغضاء فيما بينهم إلى أن تشابكت قرونهم ببعضها دون أن يستطيعوا الأنفكاك وجاءت تلك الوحوش لتنهش أجسادهم وافتراسهم بالكامل ، وأعتقد أنه سيأتي مستقبلاً بينهم سجال آخر لتبرأة أنفسهم مما حصل من ضياع لحضرموت وكل طرف حتماً سيحمّل الآخر مسئولية ضياعها وهذا هو الذي يجيدونه الحضارم باِحترافية .

أن كل ماهو واقع قد أشعرني بالعجز عن تقديم النصح وشد العزم وبث روح المسئولية لأخواني الحضارم في توحيد صفهم وكلمتهم والثبات لأجل حضرموت بعد أن قدمت لهم الكثير من النصح .. ظني أن الحضارم قد ماتوا على مذبح المتنافسين
والضرب في الميت حراااام .

فهل من يعي هذا الكلام ياحضارم ويقوم من موتته لأجل حضرموت وينظر بعين الحقيقة لما يفعله هؤلاء الغزاة المتنافسون على خيرات بلدكم.

اللهم إني قد بلغت
اللهم فاشهد لي