من نحن
فريق التحرير
إتصل بنا
الرئيسية
محليات
عربي ودولي
المراقب الإعلامي
اقتصاد
رياضة
فيديو
إنفوجرافيك
مقالات
من نحن
فريق التحرير
إتصل بنا
آخر تحديث :
الإثنين-23 مارس 2026-11:00م
مقالات
حضرموت السلطة والحلف.. ماذا يريد الحضارم؟
الإثنين - 12 أغسطس 2024 - الساعة 10:55 ص
بقلم:
معمر باطويل
- ارشيف الكاتب
تابع الكثير من أبناء الوطن مؤخرًا الأحداث المتصاعدة بين حلف قبائل حضرموت والسلطة المحلية في المحافظة. ومن المؤكد أن ما يحدث لن يرضى به أي حضرمي حريص على وحدة حضرموت ونسيجها الاجتماعي. فالحلف يطالب بحقوق حضرموت في النفط والثروة وتوفير الكهرباء، إلى جانب مطالب مشروعة أخرى، بينما ترد السلطة المحلية بعدم توفير الموارد الكافية لتلبية هذه الاحتياجات، مؤكدة أنها تعمل على تحقيق ما تستطيع في ظل الظروف الحالية.
الأزمة تصاعدت مع نشر مؤتمر حضرموت الجامع، الذي يرأسه رئيس الحلف والوكيل الأول لحضرموت، المقدم عمر بن حبريش، لاتهامات موجهة للمحافظ بالعبث بموارد حضرموت في مشاريع غير شفافة وغير منطقية ويدعي المؤتمر الجامع أن هذه الموارد كان يمكن استغلالها لتعزيز التيار الكهربائي الذي تعاني من نقص لكافة مديريات حضرموت، سواء في الساحل أو الوادي. كما طالب البيان الصادر عن الجامع الحضرمي بالكشف عن فوارق الديزل القادمة من بترول المسيلة.
من جانبه، أكد محافظ حضرموت استعداده لتقديم جميع الوثائق التي تثبت كيفية صرف الموارد وبكل شفافية لأي جهة رقابية رسمية. وفي خضم هذه المواجهة، من المهم ألا ننشغل بالبحث عن من هو الفاسد ومن هو الذي يعبث في حضرموت التي اشتهرت دائمًا بالحضارة والرقي والنظام.
ما يهمنا هنا هو معرفة ماذا تريد حضرموت، وليس ما يريده رئيس الحلف أو رئيس الجامع أو المحافظ أو أي شخص آخر في السلطة المحلية. فحضرموت، يا سادة الكرام، تريد الشفافية والعمل المؤسسي، كما تطالب بالرقابة والمحاسبة وتوفير الخدمات من السلطة المركزية والمحلية بشكل خاص.
حضرموت مع دولة المؤسسات التي تضمن حقوق أبنائها ومستقبلهم، وضد العمل العشوائي غير الشفاف البعيد عن التخطيط والرؤية المستقبلية. كما أن الحضارم في مختلف بقاع الأرض لا يريدون حلفًا أو جامعًا أو أي مكون سياسي آخر غير واضح في عمله المؤسسي ولا يتبع المبادئ التي أتفق عليها الجميع سابقاً. الحضارم لا يرغبون في أن يحتكر هذا العمل شخص أو أشخاص محددين ينقلبون في أي لحظة على المواثيق والمبادئ التي وقع عليها الجميع، من حضر وقبائل وسادة ومشايخ وكل فئات مجتمع حضرموت.
لذلك، يجب على الجميع مراجعة حساباتهم والتفكير بنظرة أوسع وأشمل، والابتعاد عن حصر الأمور على أنفسهم وعلى ذواتهم. حضرموت أكبر بكثير من أن تُحصر في أشخاص معينين، سواء كانوا في السلطة أو خارجها، وعلى هؤلاء ألا يختبروا صبر وحكمة شعب حضرموت، الذي سيقف في وجه من يسعى لتحقيق مطامع ضيقة جدًا.
في الختام، حضرموت تستحق الأفضل. تستحق الشفافية، تستحق العدالة، وتستحق أن تكون نموذجًا لدولة المؤسسات التي تحترم حقوق مواطنيها وتعمل من أجل مستقبلهم. ))
إخترنا لكم
محليات
رئيس البرلمان الإيراني يتحدث عما وراء الأخبار الكاذبة لواشنط ...
محليات
السعودية تمهل الملحق الإيراني وأربعة من موظفي السفارة 24ساعة ...
محليات
ترمب يهاجم دول النيتو ويصفهم بنمر من ورق ويقول عنهم: "جبناء، ...
محليات
تحقيق لمنظمة دولية: القوات الحكومية قتلت ما لا يقل عن ستة أش ...
الاكثر مشاهدة
رياضة
الغموض يحيط بمصير لقاء اليمن ولبنان في التصفيات المؤهلة لنهائيات آسيا 2027.
محليات
رئيس البرلمان الإيراني يتحدث عما وراء الأخبار الكاذبة لواشنطن حول محادثات م.