آخر تحديث :الإثنين-15 يوليه 2024-02:49م

اليمن ينتظر السلام!

الأحد - 07 يوليه 2024 - الساعة 02:30 ص

احمد الظفيري
بقلم: احمد الظفيري
- ارشيف الكاتب


في ظلِّ النزاعِ الذِي عصفَ باليمنِ لسنواتٍ؛ والذِي بدأَ بثورةٍ أسقطتِ الإماميَّةَ؛ ثمَّ جمهوريَّةً تتَّحدُ معَ يمنٍ جنوبيٍّ اشتراكيِّ؛ ثمَّ حرب انفصالٍ؛ لتبدأَ وحدةٌ قسريَّةٌ؛ لنصلَ إلى ثورةٍ تُسقطُ الرئيسَ علي عبدالله صالح في 2011م..

هذه الصراعاتُ جعلتِ اليمنيِّينَ مكوِّناتٍ مُفككةً؛ لذلكَ تبرزُ أهميَّةُ السَّلامِ الذِي يجمعُ الأخوةَ كحُلمٍ ينتظرهُ كلُّ يمنيٍّ بفارغِ الصبرِ؛ هذَا السَّلامُ سيكونُ بوابةً نحوَ مستقبلٍ مشرقٍ يحملُ فِي طيَّاتهِ مكاسبَ كبيرةً للشعبِ اليمنيِّ علَى مختلفِ الأصعدةِ؛ هذهِ المكاسبُ ستنعكسُ بشكلٍ إيجابيٍّ علَى الحياةِ اليوميَّةِ لليمنيِّينَ، وتفتحُ آفاقًا واسعةً للتنميةِ والاستقرارِ..

السَّلامُ سيجلبُ معهُ استقرارًا أمنيًّا طالَ انتظارُهُ. هذَا الاستقرارُ سيُمكِّنُ اليمنيِّينَ مِن العودةِ إلى حياتِهِم الطبيعيَّةِ، بعيدًا عَن الخوفِ والقلقِ..

استقرارُ الأوضاعِ الأمنيَّةِ؛ يعنِي عودةَ الحياةِ الاقتصاديَّةِ إلى طبيعتِهَا؛ ممَّا يُسهمُ في خلقِ فرصِ عملٍ جديدةٍ، وتحسينِ مستوَى المعيشةِ..

السلام سيفتح الباب أمام إعادة الإعمار والتنمية؛ ولا ننسى أنَّ دول الجوار ستلعب دورًا محوريَّا في دعم جهود إعادة بناء اليمن من خلال الاستثمارات والمساعدات التنموية؛ هذه الجهود ستُساعد في إعادة بناء البنية التحتية المدمرة، وتحسين الخدمات الأساسية، مثل الصحة والتعليم والمياه والكهرباء..

إعادة الإعمار ستعيد الأمل لليمنيين ببناء مستقبل أفضل لأبنائهم..

السَّلامُ بينَ المكوِّناتِ اليمنيَّةِ يُمثِّلُ فرصةُ حقيقيَّةً لليمنيِّينَ لبناءِ مستقبلٍ أفضلَ؛ بدايةً لمرحلةٍ جديدةٍ مِن التعاونِ والشراكةِ التِي ستُسهمُ فِي تحسينِ حياةِ النَّاسِ، وإعادةِ بناءِ اليمنِ؛ فالشَّعبُ اليمنيُّ يستحقُّ العيشَ بكرامةٍ وأمانٍ، والسَّلامُ هُو الطَّريقُ لتحقيقِ هذَا الحلمِ..
أخيرًا..
اليمنيُّونَ يستحقُّونَ حياةً مليئةً بالأملِ.

نقلا عن صحيفة المدينة السعودية..